Foto: Anders Wiklund / TT
Foto: Anders Wiklund / TT

فرض شهادة التطعيم على المشاركين في أي تجمع يزيد على 500 شخص

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون إجراءات جديدة في السويد للحد من عدوى كورونا.

وتشمل الإجراءات الجديدة العمل من المنزل لكل من يستطيع ذلك. والسماح فقط للزبائن الجالسين في المطاعم والمقاهي والحانات مع الحفاظ على المسافة بين الطاولات. وهذا يعني عملياً أنه لن يكون هناك حفلات يوم عيد الميلاد أو ليلة رأس السنة الجديدة.

وقالت أندرشون، في مؤتمر صحفي يعقد الآن، إن العدوى في السويد ترتفع بسرعة، كما يزيد العبء على الرعاية الصحية.

وقالت أندرشون “أفهم أن كثيراً من الناس يشعرون بالتعب من القيود، لكن أود ان أخاطب شعب السويد: علينا أن نتحمل مسؤولية مشتركة وأن نتكيف مع الواقع الجديد، ويجب علينا أن نبذل جهداً معاً. لدينا متحور جديد ونحن في موقف مختلف. ولهذا السبب علينا أن نلتزم بما هو مطلوب، وسيكون الأمر أكثر صرامة لفترة من الوقت. حتى الأشخاص المطعمين بحاجة إلى توخي مزيد من الحذر”.

وتابعت “إذا لم تحصل على اللقاح حتى الآن، احصل عليه فوراً. وإذا أخذت الجرعتين فاحجز موعداً للجرعة الثالثة”.

وشملت الإجراءات الجديدة:

  • العمل من المنزل لكل شخص يستطيع ذلك.
  • تجنب الازدحام في كل البيئات.
  • فرض شرط المسافة في المطاعم والحانات والمقاهي والسماح فقط بالزبائن الجالسين.
  • في التجمعات الداخلية لا يسمح بوجود أكثر من 20 شخصاً في حالة الوقوف، بغض النظر إن كان المشاركون ملقحون أم لا.
  • اشتراط شهادة التطعيم للمشاركين في أي تجمع يزيد عدده على 500 شخص مع الحفاظ على المسافة ووجود 8 أشخاص كحد أقصى في كل مجموعة.
  • بالنسبة لتعليم الكبار (vuxenutbildning)، يوصى باتخاذ تدابير لمكافحة العدوى للحد من الازدحام والمجموعات الكبيرة. ويمكن للجامعات والكليات اللجوء للتعلم عن بعد إذا لزم الأمر، لكن التدريس في الموقع هو القاعدة الرئيسة حالياً.
  • متطلبات لمنع الازدحام في المراكز التجارية والأنشطة الترفيهية، وتحديد عدد الأشخاص بحيث يكون لكل شخص 10 أمتار مربعة.
  • عدم المشاركة في المخيمات والمسابقات حتى 16 كانون الثاني/يناير.

وشارك في المؤتمر الصحفي اليوم وزير المالية ميكائيل دامبيري، ووزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، والمديرة العامة لهيئة الصحة العامة كارين فيسيل.

ويسري معظم هذه التدابير الجديدة اعتباراً من 23 كانون الأول/ديسمبر.

وكانت الحكومة فرضت شهادات التطعيم في التجمعات العامة التي تشمل الحفلات والمسارح والسينما والمباريات الرياضية.

وطلبت هيئة الثحة العامة من الحكومة البت في تحديد الحد الأقصى للتجمعات الداخلية بـ50 مشاركاً، بما يشمل ذلك التجمعات الخاصة. واشتراط إجراء اختبارات PCR لكل من يدخل السويد. والحجز الإلزامي للمقاعد في بعض القطارات والحافلات.

دعم اقتصادي

ولمواجهة الآثار الاقتصادية الناجمة عن القيود الجديد، أعلنت الحكومة عدة أنواع من الدعم المالي للشركات والقطاعات المتضررة.

واقترحت الحكومة أن يحثل قطاع الرياضة على 80 مليون كرون إضافية، وقطاع الثقافة 120 مليون كرون كجزي من “دعم الأزمات”.

وكانت الحكومة أعادت الدعم للشركات المتضررة الشهر الحالي. فيما أعلنت اليوم أن الدعم سيكون سارياً أيضاً في كانون الثاني/يناير المقبل.

سيناريوهات جديدة

ووضعت هيئة الصحة العامة سيناريوهات جديدة لانتشار العدوى. وقالت كارين فيسيل “ازداد العبء على الرعاية الصحية والموظفين في المحافظات، ليس فقط بسبب كورونا، بل أيضاً بسبب الأنفلونزا والفيروسات الأخرى التي تنتشر في المجتمع”.

وأضافت أن السويد “لا تزال في مستوى منخفض نسبياً من العدوى، لكن الحالة عموماً غير مبشرة”.

وتابعت “كما فعلت من قبل، أكرر أن التطعيم هو الإجراء الأهم والأكثر نجاحاً”، مضيفة “لولا نسبة التطعيم في السويد لكان عدد الوفيات والمرضى عند مستوى أعلى بكثير”.

Related Posts