السويد تلحق بالدنمارك لإنشاء مناطق مختلطة

الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون إنها تريد التخلص من المناطق السكنية التي تسكنها غالبية ترجع أصولها إلى غير الدول الاسكندنافية، معتبرة أن ذلك “يمكن أن يساعد في إنشاء مناطق مختلطة والحد من الفصل العرقي”.

وكانت أندرشون زارت معرض “نوليا” في مدينة بيتيو شمال السويد أمس. وعلى هامش الزيارة سألتها أفتونبلادت عن تصريح وزير الاندماج أندش إيغمان الذي أثار موجة من ردود الفعل وقال فيه إن “من السيئ أن يكون في السويد مناطق ذات غالبية غير اسكندنافية”. وقالت أندرشون تعليقاً على التصريح “دافعنا نحن الاشتراكيين الديمقراطيين دائماً عن ضرورة وجود مناطق سكنية مختلطة. من المهم أيضا أن تكون اللغة السويدية هي اللغة الرئيسية في المناطق السكنية بالبلاد”.

وعما إذا كان تقليل عدد غير الاسكندنافيين في المناطق الضعيفة يساعد في الحد من جرائم العصابات، قالت أندرشون “يمكن أن يساعد ذلك في الحد من الفصل العرقي، بحيث يشعر كل من يعيش في السويد بأنه جزء من السويد، ويرى والديه يذهبان إلى العمل. هذه هي الطريقة التي يمكننا من خلالها أن نضمن عدم جذب الشباب إلى الجريمة”.

وبخصوص الانتقادات التي تلقاها تصريح إيغمان بعد أن اُعتبرت تقسيماً للناس على خلفية عرقية قالت أندرشون “ليس هناك غرابة على الإطلاق في أننا نريد مناطق مختلطة”، مضيفة “بالطبع علينا أن نناقش كيف ينبغي القيام بذلك”.

وسألتها الصحيفة “تقسم الدنمارك سكانها إلى غربيين وغير غربيين. هل يجب أن نفعل ذلك في السويد أيضا؟”، فأجابت “”ليس لدينا مثل هذا التقسيم في السويد. ومع ذلك، نحن الاشتراكيين الديمقراطيين لدينا طموح أن يكون لدينا مناطق مختلطة”.

وتسعى الدنمارك إلى خفض نسبة غير الاسكندنافيين في المناطق السكنية إلى 30 بالمئة كحد أقصى. وعما إن كان هذا رقماً معقولاً، رفضت أندرشون الخوض في هذا النوع من التفاصيل.

ورداً على سؤال “هل تحتاج السويد إلى تشريع جديد لتقليل نسبة غير الاسكندنافيين في المناطق السكنية؟”، أجابت رئيسة الوزراء “يمكننا مناقشة كيف ينبغي القيام بذلك بالضبط. نحن على استعداد لقلب جميع الحجارة لكسر الفصل العرقي لأننا نعتقد بأن ذلك أرض خصبة للجريمة. النقطة المهمة هي أننا بحاجة إلى مناطق مختلطة أفضل مما لدينا”.

Source: www.aftonbladet.se