الكومبس – أخبار السويد: رأت رئيسة حزب الوسط المعارض إليزابيت تاند رينغكفيست أن حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) برئاسة إيبا بوش قد يكون منفتحاً على تغيير تحالفاته السياسية، في حال خسرت أحزاب تيدو الانتخابات في الخريف.

وقالت تاند رينغكفيست خلال لقاء مع صحفيين في البرلمان: “إذا سقط ائتلاف حكومي، فمن المرجح أن تسعى الأحزاب الأصغر إلى التعاون ضمن تشكيلة جديدة لتمرير سياسات معقولة”، كما نقلت وكالة TT.

وأشارت إلى أن بوش أكدت سابقاً لحلفائها الحاليين أنه لا ينبغي اعتبار دعمها مضموناً، كما دعت إلى اتفاق عابر للكتل بشأن سياسة الطاقة. وأضافت: “أفسر ذلك على أنه يجب الاستماع إلى ما تقوله”.

ولم تستبعد رئيسة الوسط أن يكون حزب KD مستعداً للمشاركة في حكومة تضم الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب البيئة وحزب الوسط.

“خط أحمر” يُربك المشهد في معسكر المعارضة

في المقابل، جددت تاند رينغكفيست التأكيد على أن حزب الوسط لن يقبل بإشراك حزب اليسار في الحكومة، وسيصوت ضد أي حكومة يشارك فيها اليسار حتى لو أدى ذلك إلى انتخابات مبكرة.

وقالت: “هذا خط أحمر بالكامل”، مضيفة: “قلنا بوضوح شديد إننا لا نستطيع الجلوس في حكومة مع حزب اليسار، ولن ندعم أو نشارك في حكومة يشارك فيها”.

وأشارت إلى أن موقف الحزب يستند بشكل أساسي إلى الاختلافات في التوجهات الاقتصادية مع حزب اليسار.

وكان مؤتمر حزب اليسار اشترط مشاركته في أي حكومة مقبلة لدعمها. وقالت رئيسة الحزب نوشي دادغوستار في تصريح سابق إن حزبها سيصوت ضد أي حكومة لا يشارك فيها حتى لو أدى ذلك إلى استمرار حكم اليمين.

بوش ترد: لن ندعم الفوضى

وسارعت رئيسة حزب KD إلى الرد على تصريحات تاند رينغكفيست في منشور على منصة إكس، مرفق بصورة تجمعها مع حلفائها قادة أحزاب تيدو.

وقالت إن رئيسة الوسط تهدف إلى الالتفاف على قرار مؤتمر حزب اليسار الذي يشترط المشاركة في أي حكومة مقبلة لدعمها “ما يعني عملياً أن حصول تحالف أحمر-أخضر على الأغلبية سيقود إلى انتخابات مبكرة”.

وأضافت بوش: “لن ندعم أبداً حكومة تمثل الفوضى، في السياسة الجنائية وسياسة الهجرة والاقتصاد. نحن نتطلع إلى أربع سنوات أخرى من القانون والنظام. سنواصل تقليص طوابير الرعاية الصحية، ومنح الحرية للعائلات، وبناء السويد بشكل أقوى. نحن نؤمن بالسويد”.