هل تقف دادغوستار إلى جانب مجدلينا أندرشون أم تسمح بمجيء كريسترشون رئيساً للوزراء؟

Foto: Fredrik Sandberg / TT
هل تقف دادغوستار إلى جانب مجدلينا أندرشون أم تسمح بمجيء كريسترشون رئيساً للوزراء؟ Foto: Fredrik Sandberg / TT

أندرشون تخيّر اليسار: أنا أو حكومة يمينية بقيادة المحافظين

الكومبس – ستوكهولم: أعلن السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء ستيفان لوفين أن الأخير سيقدم استقالته من رئاسة الحكومة مطلع الأسبوع الحالي. ومن المتوقع ان يقدم لوفين استقالته لرئيس البرلمان اليوم أو غداً . ومن غير الواضح بعد متى سيتم عقد جلسة انتخاب خليفته مجدلينا أندرشون، غير أن محللين توقعوا أن يكون ذلك الخميس أو الجمعة.

وتحتاج أندرشون إلى مواقفة نواب الوسط واليسار في البرلمان على انتخابها لتصبح أول رئيسة وزراء في تاريخ السويد بعد 100 عام من حصول المرأة على حق التصويت في البلاد.

ولا يزال موقف الوسط واليسار النهائي غير واضح بعد. وسط تخوفات عبّر عنها سياسيون في الحزب الاشتراكي الديمقراطي اليوم من أن يخالف بعض أعضاء حزب الوسط رغبة حزبهم ويصوتوا بـ”لا” على تولي أندرشون رئاسة الوزراء.

في جلسة انتخاب رئيس الوزراء يختار أعضاء البرلمان الـ349 بين الزر الأخضر (نعم) أو الأحمر (لا) أو الأصفر (الامتناع عن التصويت). ويطبق ما يسمى “الديمقراطية السلبية” في التصويت على رئيس الوزراء، ما يعني أنه لا يتطلب أغلبية الأصوات ليتم انتخابه. المطلوب فقط أن لا يكون هناك 175 صوتاً ضد انتخابه، بغض النظر عن الأصوات الموافقة أو الممتنعة عن التصويت.

وهذا يعني أن أندرشون بحاجة إلى ألا يصوت نواب الوسط واليسار ضدها، إضافة إلى نواب حزبها وحزب البيئة الشريك في الحكومة.

“ابتزاز سياسي”

وقالت رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار في الاستوديو الصباحي على SVT اليوم إن كل شيء “تغير منذ الصيف الماضي” عندما أعاد اليسار انتخاب لوفين رئيساً للوزراء بعد حجب الثقة عنه.

وقالت دادغوستار “سقط اتفاق يناير (الذي تشكلت بموجبه الحكومة في 2019). وحل اليسار محل الليبراليين في التعاون مع الحكومة. إنها كتلة جديدة مطلوبة للتصويت لرئيس الوزراء”.

وكان حزب الليبراليين انسحب من اتفاق يناير بعد حجب الثقة عن لوفين.

وفي تعليق استباقي على موقف اليسار قالت مجدلينا أندرشون إن على الحزب أن يختار بينها وبين رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون، في إشارة إلى أن عدم التصويت لصالحها سيعني مجيء حكومة يمينية يقودها المحافظون.

وعلقت دادغوستار على تصريحات أندرشون بالقول “أشعر أن هذا نوع من الابتزاز (..) التعاون يعني الأخذ والعطاء. وعلى جميع الأحزاب الأخرى أن تقدم شيئاً مقابل ما تأخذه، لكننا لم نُدعَ حتى الآن إلى أي مفاوضات”.

“انتصار سياسي”

وقالت المحللة السياسية في SVT إليزابيت مارموشتين “من الواضح أن رئيسة اليسار جادة في موقفها. وترى فى التصويت على رئيس الوزراء فرصة لتوضيح أن حزبها يريد أن يكون جزءاً من القاعدة الحكومية لمجدلينا أندرشون قبل الفترة البرلمانية المقبلة”.

وأضافت “اليسار لن يقبل بأقل من انتصار سياسي عبر تحقيق بعض مطالبه مثل رفع المعاشات التقاعدية وتعزيز التأمين الصحي”.