الكومبس – ستوكهولم: تريد رئيسة حزب المحافظين آنا شينبيري باترا إجبار النساء اللاجئات اللواتي لديهن أطفال صغار على دراسة اللغة السويدية، من أجل الحصول على منافع إجتماعية، وفقاً لما ذكرته صحيفة “سيدسفنسكان”.

ونقلت الصحيفة عن باترا قولها، إن هناك نشاطات معينة مفروضة على العاطلين عن العمل والباحثين عن المنافع الإجتماعية، لكن ليس على الأشخاص الذين هم في إجازة أمومة أو أبوة.

وتريد رئيسة الحزب أن ينطبق الشرط أيضاً على أولئك الذين يحصلون على نقدية الوالدين föräldrapenning والذين يطلبون المساعدات الإجتماعية وأنه ينبغي إرغامهم على دراسة اللغة السويدية.

وقالت باترا للصحيفة: “هناك خطر كبير أن يعلق الأب أو الأم في نظام الإعانات ويتعرضان للأقصاء إذا لم يكن لديهما إتصال مع سوق العمل.

وكانت العديد من الأحزاب البرلمانية الأخرى، ضمن نشاطها في أسبوع الميدالين السياسي قد قدمت مقترحات لمكافحة التمييز في المناطق المحرومة إجتماعياً وإقتصادياً، إذ قدم الحزب الديمقراطي الإشتراكي برنامج إصلاحي، تضمنت أحدى نقاطه زيادة فرص العمل بين النساء المولودات خارج البلاد.