الكومبس – ستوكهولم: كشفت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا عن رغبتها بالتعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا، المناهض للهجرة واللاجئين، في تطور يثير انقساما وجدلا واسعا في صفوف المعارضة والخارطة السياسية السويدية.

وقالت باترا لبرنامج “أجندة” الذي يبثه التلفزيون السويدي، أنها لا تعتقد أن التظاهر بعدم وجود حزب برلماني كبير مثل حزب سفاريا ديموكراتنا، أمر ذو جدوى.

وكانت باترا وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، صرحت بأنها تريد فتح المجال للتعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا في عدد من القضايا وبأنها مستعدة لإسقاط الحكومة بمساعدته، وذلك من خلال عدم التصويت لميزانية الخريف القادم.

وذكرت باترا في حديثها أنها تميز بين التعاون في البرلمان وبين التعاون في الحكومة، قائلة: “أنا لست مستعدة للدخول في تعاون حكومي مع حزب سفاريا ديموكراتنا، تماماً كعدم إستعدادي لخوض مثل هذا التعاون مع حزب اليسار”.

وعزت سبب تغير رأيها بشأن هذه القضية إلى النقاشات الداخلية في صفوف حزب المحافظين وأحزاب التحالف حول كيفية التصرف.

وقالت: “أعتقد أن على جميع الأطراف الخوض في مثل هذا النقاش، لأن المشهد السياسي، الآن، مختلف تماماً عما كان عليه قبل عشر سنوات”.