الكومبس – ستوكهولم: بعد فترة من الصمت، ردت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا على الانتقادات الموجهة إليها، مشيرة الى خطورة وضع حزبها، والحاجة الى إجراء تحول في مسار التطورات.
وكتبت باترا في موقع الإنستغرام، قائلة: “إن الوضع خطير ويجب علينا تغيير مسار التطورات. يجب أن نكون متواضعين أمام عدم شعور الشعب السويدي بما يكفي من الثقة بحزب المحافظين”.
“سنوات صعبة”
وكان سكرتير الحزب توماس توبي، قد أكد من خلال حديثه الى التلفزيون السويدي، يوم أمس، عن أن الحزب قام بمراجعة كبيرة خلال فترة تولي آنا شينباري باترا للقيادة، ومن بين الامور التي جرى النظر فيها، كانت سياسة الهجرة، وأوضح، أن الحزب يعتقد، الآن، أن عليه الحديث أكثر حول كيفية تطوير السويد.
وقال: “من الواضح، أنه كان هناك العديد من الإشعارات الصعبة والسريعة، وأعتقد أن شعوراً بعدم اليقين، راود الكثير من الناخبين حول ما الذي يريد المحافظون قوله”.
وحول سؤال التلفزيون، فيما إذا كانت شينباري ستبقى في منصبها، أجاب توبي، قائلاً: “بالطبع”.