الكومبس – ستوكهولم: رفضت رئيسة حزب المحافظين السويدي المعارض، آنا شينباري باترا، تشكيل حكومة مشتركة في المستقبل مع حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين، في حال فاز الأخير بأصوات تؤهله لتشكيل حكومة شراكة مع أحزاب أخرى، في الإنتخابات البرلمانية القادمة.
وأوضحت شينباري في حديث لبرنامج “أجندة” التلفزيوني، أن سبب رفض المحافظين التعاون مع الحزب الموصوم في السويد بالحزب العنصري المعادي للمهاجرين هو سبب سياسي.
وأضافت: “أن التحدي الكبير المقبل للسويد هو التعويل على سياسة أندماج ناجحة لدمج المهاجرين في المجتمع السويدي، منتقدة سياسة سفاريا ديموكراتنا التي وصفتها بانها قائمة على رفض استقدام المزيد من الأشخاص المولودين خارج السويد الى سوق العمل”.
ورداً على سؤال التلفزيون لها فيما إذا كانت ترى أن حزب سفاريا ديموكراتنا هو حزب عنصري، أجابت، قائلة: “نعم، يضعون اللوم على الهجرة في جميع مشاكل السويد. وهذا بالطبع أمر عنصري أن يجري وصف مشاكل المجتمع بانها بسبب وجود جماعات تقف ضد بعضها الآخر”.
وكان رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون في خطابه، السبت الماضي، قد ذكر أنه يريد تشكيل حكومة مشتركة مع حزبي المحافظين والحزب الديمقراطي المسيحي، بعد الإنتخابات البرلمانية القادمة.