الكومبس – ستوكهولم: تلقى حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للهجرة والمهاجرين في السويد، ضربة قوية أخرى خلال أقل من 24 ساعة، من رئيسة حزب المحافظين المعارض آنا كينباري باترا، عندما جددت اتهام سفاريا ديموكراتنا بانه “حزب عنصري”، رافضة التعاون معه في الإنتخابات القادمة.
وقالت باترا في لقاء مع صحيفة داغينز نيهيتر ” من خلال أعمالهم يثبتون انهم حزب عنصري” في إشارة الى حزب سفاريا ديموكراتنا.
وكان رئيس الحكومة ستيفان لوفين طالب حزب المحافظين اظهار موقهم الرسمي من التعاون مع سفاريا ديموكراتنا.
وانتقد رئيس الحكومة بشدة أمس التصرفات العنصرية وعدم التسامح التي تحدث داخل حزب سفاريا ديموكراتنا والتي يتم الكشف عنها تباعاً.
وقال لوفين إن الطريقة الوحيدة لوقف هذه التصرفات داخل الحزب هي القيام بتفكيك هذا الحزب الذي له جذور نازية وعنصرية حسب قول رئيس الوزراء.
رفض التعاون
وشددت باترا على انها ليست مستعدة للتفاوض مع رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا يمي اوكيسون للحصول على الدعم المطلوب في الإنتخابات القادمة عام 2018، في حال حصل التحالف المعارض على اصوات أكثر من الحكومة.
وأوضحت ان أكبر مشكلة هي ان سفاريا ديموكراتنا يستغل المشاكل بدون القيام بأي شيء لحلها.
لكن باترا استدركت القول” ليس كل ناخبي الحزب عنصريين، فهم يصوتون للحزب لانهم غير راضون على ستيفان لوفين”.
وكان حزب الليبراليين وحزب الوسط اكدا رفضهما التعاون مع سفاريا ديموكراتنا في الانتخابات القادمة.