الكومبس – ستوكهولم: أعلنت رئيسة حزب الوسط السويدي آني لوف، أن حزبها لن يتعاون بأي شكل من الأشكال مع حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للهجرة.
وفي لقاءها مع صحيفة “أفتونبلادت”، قالت لوف إنها ترفض رفضاً قاطعاً كل أشكال التعاون مع الحزب المذكور، وأوضحت أن حزب الوسط لن يشارك في حكومة تعتمد على دعم من سفاريا ديموكراتنا.
وكانت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا، وهو أكبر حزب في كتلة أحزاب المعارضة السويدية، قد أبدت عدم وضوح حول موقف حزبها من تعاونه مع سفاريا ديموكراتنا بعد إجراء الإنتخابات المقبلة، ما عرضها للإنتقادات.
وعُدت قضية تعاون المعارضة السويدية مع حزب سفاريا ديموكراتنا الذي يلتزم سياسة مناهضة للأجانب والهجرة، واحدة من أهم القضايا المحورية في السياسة السويدية.
وكان رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون، قد ذكر أنه يريد تشكيل حكومة مع المحافظين والديمقراطي المسيحي، في الانتخابات القادمة، فيما أظهر إستطلاع رأي قام به معهد أبسوس أن المزيد من ناخبي التحالف يريدون تعاوناً مع سفاريا ديموكراتنا.
رفض واضح
ووجهت انتقادت الى عدم وضوح باترا بخصوص شكل العلاقة التي سيعقدها حزبها مع سفاريا ديموكراتنا، فيما طالبت آني لوف بإجابات مباشرة من شريكها في التحالف.
وقالت لوف لصحيفة “داغنز نهيتر” في حينها: “آنا شينباري باترا بحاجة لأن تكون واضحة في رؤيتها للخيارات”.
وفي حديثها لصحيفة “افتونبلادت”، أنذرت لوف، قائلة: “أنا واثقة من قيادتي للحزب وكيف ينظر الى هذه المسألة، نريد أن نرى باترا رئيسة حكومة قوية عن المعارضة بعد إنتخابات 2018”.
وتابعت، قائلة: “حزب الوسط لن يجلس في حكومة بدعم أو تعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا، وسنكون خارج مثل هذا التعاون”.
وفي النرويج، شكل حزب المحافظين اليميني حكومة واسعة مع حزب Fremskrittspartiet، الذي يوصف بأنه يعادل سفاريا ديموكراتنا في السويد.
ولم تشأ لوف الخوض بتفاصيل الطريقة التي سيتصرف بها الحزب في حال حدث سيناريو مماثل في السويد بعد إنتخابات العام 2018.
ورداً على سؤال فيما إذا كان حزب الوسط قد يفكر بدعم حكومة الحمر الخضر بعد الإنتخابات القادمة، قالت: “تعبت من سباق الفئران الديمقراطي، الذي يجري فيه فقط مناقشة كيفية تفاعل الاطراف الأخرى. أنا واضحة في هذه القضية، نحتاج الآن للتحدث في السياسة”.