الكومبس – ستوكهولم: اعتبرت رئيسة حزب الوسط Annie Lööf أن حزب سفاريا ديمكراتنا لا يملك أي حلول حول كيفية مساعدة هؤلاء الأشخاص المهاجرين الذين جاؤوا إلى السويد، متسائلة عن الوصفة التي يتبعها حزب سفاريا ديمكراتنا لحل أزمة اللاجئين.
وجاء ذلك خلال مشاركة لوف في مناظرة سياسية مع رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا Jimmie Åkesson في برنامج Aktuellt على التلفزيون السويدي SVT لمناقشة أزمة اللاجئين في السويد وأوروبا، وكيفية مساعدة هؤلاء الأشخاص الذين يفرون من الأوضاع البائسة في بلادهم للوصول إلى أوروبا.
وقالت لوف إن الدول الأوروبية يجب أن تكون على استعداد أكبر لاستقبال اللاجئين على أراضيها بشكل متساو ومنظم، مبينةً أن السويد تتلقى حالياً أعداد كبيرة جداً من اللاجئين ولذلك ينبغي على الدول الأوروبية الأخرى بذل المزيد من الجهود في هذا الإطار.
وأشارت إلى وجود حاجة لضمان اندماج المهاجرين بشكل أفضل في المجتمع، ومساعدة البلديات على تحسين آلية استقبال اللاجئين، والتأكد من ان هؤلاء الأشخاص الذين يأتون للسويد سوف يحصلون بشكل سريع على عمل ومسكن ويتعلمون اللغة السويدية جيداً.
وشددت لوف على ضرورة أن تستمر السويد في تلقي ومساعدة اللاجئين وعدم إغلاق الأبواب في وجههم، مع الحرص على فحص طلبات لجوء هؤلاء المهاجرين والتأكد من صحتها.
بدوره رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا Jimmie Åkesson عن آراء حزبه الداعية إلى ضرورة اتباع سياسية صارمة تجاه استقبال اللاجئين في أوروبا والسويد.
وقال أوكسون إن قدوم اللاجئين إلى السويد لا يعتبر وسيلة فعالة لمساعدتهم، مشيراً إلى أن إعادة توجيه الموارد والمساعدات للدول المجاورة لمناطق الأزمات والصراعات يعتبر وسيلة فعالة جداً لدعم هؤلاء الأشخاص.
وحول كيفية مساعدة اللاجئين الذين أصبحوا فعلياً في أوروبا وهم في طريقهم الآن للسويد وغيرها من الدول الأوروبية، فإن أوكسون لم يوضح كيفية التعامل مع هؤلاء وكانت إجابته قليلة جداً حول الموضوع.
وكرر أوكسون عدة مرات خلال البرنامج أن حزبه يهدف إلى اتباع سياسة للجوء تؤمن الحياة الكريمة لهؤلاء اللاجئين في المناطق المحيطة بدولهم، معبراً عن رفضه لفكرة أن أوروبا بحاجة لاستقبال أعداد أكبر من اللاجئين.
Foto: SVT