الكومبس – سالين: تحدث رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي قائد التحالف المعارض"ستيفان لوفين"، حول السياسات الأمنية المستقبلية للسويد، يوم أمس في المؤتمر الوطني الدفاعي الشعبي بــ Sälen غربي السويد.
الكومبس – سالين: تحدث رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي قائد التحالف المعارض"ستيفان لوفين"، حول السياسات الأمنية المستقبلية للسويد، يوم أمس في المؤتمر الوطني الدفاعي الشعبي بــ Sälen غربي السويد.
وحذّر "لوفين" من ارتفاع معدلات البطالة في عموم أنحاء أوروبا، والقلق الذي تخلقه، كما نبّه إلى الإكتساح الصيني للأسواق والوضع في الكوريتين. وقال: "يوجد 26 مليون عاطل عن العمل في أوروبا، أي أكثر من عدد سكان الدول الإسكندنافية مجتمعة، ما يمكن أن يؤدي إلى الركود الإقتصادي والتمييز العنصري وكره الأجانب".
وأشار إلى نقل الولايات المتحدة من تركيز سياساتها الأمنية من أوروبا إلى آسيا، وتكهن بأن الصين ستأخذ المزيد من النفوذ في الشرق الأوسط. وأردف لوفين: "علينا أن نتسائل حول ما يحدث للفراغ الذي تتركه الولايات المتحدة الأمريكية ورائها، هل سيقوم من يليهم بالقتال من أجل حقوق الإنسان، وما شابه ذلك؟".
وتحدث أيضاً عن تركيز سياسة الإشتراكي الديمقراطي الأمنية في المستقبل، وأنها تتعلق بتعزيز التحالفات العسكرية الحرة، وزيادة التعاون بين دول الشمال، والعمل على تعزيز دور الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.