Lazyload image ...
2013-07-08

الكومبس – خاص – وكالات في كلمة وصفت بالقوية والشاملة اختتم اليوم الأحد رئيس الاشتراكيين الديمقراطيين ستيفان لوفين اسبوع المدالين السياسي لهذا العام. وتناولت هذه الكلمة نقدا لاذعا لحكومة اتتلاف يمين الوسط الحالية.

الكومبس – خاص – وكالات في كلمة وصفت بالقوية والشاملة اختتم اليوم الأحد رئيس الاشتراكيين الديمقراطيين ستيفان لوفين اسبوع المدالين السياسي لهدا العام. وتناولت هذه الكلمة نقدا لاذعا لحكومة اتتلاف يمين الوسط الحالية.

وجاء النقد موجها بالدرجة الأولى لارتفاع نسبة البطالة بين فئة الشباب منذ استلام الائتلاف الحاكم الحكومة، مؤكدا أن 40 الف شاب وشابة انضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل مع مطلع العام الحالي فقط، وأن السويد تراجعت بين الدول الأوروبية فيما يخص ارتفاع نسب البطالة بين الشباب بشكل كبير، بغض النظر عن الطرق الحسابية لإحصاءات هذه النسب، حيث قال يجب أن نحسن السياسة وليس الأرقام الإحصائية.

كما انتقد سياسة رياض الأطفال، مشددا على أهمية هذه المرحلة التي يأتي بها الأطفال إلى منازلهم بكلمات وأغاني وأفكار جديدة كل يوم، مطالبا باصلاح هذا القطاع عن طريق زيادة مخصصاته.

انتقادا مماثلا وجهه ستيفان لوفين لقطاع التعليم المدرسي، ملقيا اللوم على حزب الشعب فولك بارتيت، الذي يقف وراء تراجع النتائج المدرسية، حسب لوفين، في السنوات الأخيرة بشكل لافت، وقارن مع النموذج الفنلندي الذي اعتبره قدوة ويجب الأخذ منه.

ووعد ستيفان لوفين أن يحدث اصلاحا شاملا في التعليم المدرسي بحيث يؤمن لكل 5 طلاب مدرسا، ويزيد من نسبة المشرفين والمختصين والمعلمين في هذا القطاع

وأضاف الزعيم الاشتراكي الديمقراطي، أن كل شاب أو شابة يجب أن يحصلوا على فرص إكمال التعليم أو العمل أو مكان للتدريب في مدة أقصاها 90 يوما، وأن من حق هؤلاء الشباب ان يشقوا طريقهم نحو المستقبل بخطى واضحة.

وأوضح أن هدف حزبه هو جعل السويد في المركز الأولى في نسبة انخفاض البطالة في أوروبا العام 2020، وبمنح من لديهم أفكار كبيرة وموارد قليلة فرص لتنفيذ أعمالهم.

واستخدم في كلمته تعابير قوية لإدانة العنصرية في المجتمع السويدي، حيث قال: العنصرية قذارة (قرف) مزمنة، Rasism – tidlös skit مؤكدا أن هدف مكافحة العنصرية من أهم أهداف الاشتراكيين الديمقراطيين، خاصة بعد تعرض مواطنين إلى خطر العنصريين في الشوارع والمدارس وأماكن العمل "هذا العمل مرفوض وغير مقبول أبدا أبدا"

ودافع أيضا عن حقوق المرأة مطالبا بأن يكون موضوع "الفونيميست" أو المساوة مع الرجل موضوعا سياسيا وليس شأنا من شؤون العلاقات العامة

وكان لوفين قد بدأ كلمته بتحية نيلسون مانديلا الذي يرقد بالمشفى بحالة موت سريري، مذكرا مساندة ودعم الاشتراكيين الديمقراطيين له ولنضاله من أجل التخلص من الفصل العنصري، حيث كان اليمين السويدي والأوروبي يعارض هذا الدعم.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية أكد رئيس الاشتراكيين الديمقراطيين على أن مصر بحاجة إلى الديمقراطية والحوار وليس للعنف، داعيا أيضا إلى إيجاد حل سلمي لما يجري في سوريا.

Related Posts