Foto: Anders Wiklund / TT
Foto: Anders Wiklund / TT
7.5K View

الأسعار ستصل إلى ذروتها في الأشهر المقبلة ثم تتراجع

التضخم عند أعلى مستوى منذ الأزمة المالية في 2008

الكومبس – اقتصاد: في حين أثار ارتفاع معدل التضخم بشكل حاد في السويد قلق كثيرين، فإن حاكم المصرف المركزي ستيفان إنغفيس لا يبدو قلقاً.

انغفيس قال لـSVT اليوم “نتوقع أن يصل التضخم إلى ذروته في الأشهر المقبلة ثم يتراجع”.

وكانت بيانات مكتب الإحصاء السويدي أظهرت ارتفاع معدل التضخم خلال أيلول/سبتمبر الماضي بشكل فاق التوقعات. حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 2.8 بالمئة على أساس سنوي، في حين كان الاقتصايون يتوقعون ارتفاع الأسعار بنسبة 1.7 بالمئة.

وارتفعت أسعار المستهلك على أساس شهري بنسبة 0.5 بالمئة في أيلول/سبتمبر مقارنة بآب/أغسطس.

ويشير مصطلح التضخم إلى الحالة الاقتصادية العامة للبلد التي تتأثر بارتفاع أسعار السلع والخدمات مع حدوث انخفاض في القدرة الشرائية للعملة. ويؤثر ارتفاع معدل التضخم على قيمة العملة ويضر بمعظم القطاعات الاقتصادية في البلد.

واستجوبت اللجنة المالية في البرلمان اليوم حاكم المصرف المركزي. وتركزت أسئلة النواب على قضية التضخم وإلى أي مدى يمكن أن يرتفع.

واعتبر إنغفيس أن ارتفاع معدل التضخم “مشكلة مؤقتة للاقتصاد السويدي”. وأضاف “تقييمنا أن الأمور ستعود إلى طبيعتها مع تراجع حدة الطلب قليلاً”. وتوقع أن يصل التضخم إلى ذروته عند 3.2 بالمئة خلال الأشهر المقبلة قبل أن يعود للتراجع.

وأضاف أن “أسعار الكهرباء والنفط لن ترتفع إلى ما لا نهاية، بل ستهدأ في نهاية المطاف”.

وأوضح “هناك عاملان رئيسيان. فالأمور تعود إلى طبيعتها تدريجياً من حيث حدة الطلب على المنتجات من ناحية. ومن ناحية أخرى أسعار النفط والطاقة لن تستمر في الصعود”.

ورداً على سؤال “متى يمكن أن يصبح ارتفاع التضخم مشكلة حقيقية للاقتصاد السويدي؟”، أجاب إنغفيس “لا يمكن القول في الوقت الحالي. إذا صدقت توقعاتنا، فإن معدل التضخم سينخفض إلى أقل من 2.0 بالمئة”.

الأعلى منذ أزمة 2008

وقبل بضعة أيام فقط، أفادت إحصاءات السويد بأن معدل التضخم في مؤشر أسعار المستهلك بلغ 2.8 بالمئة في أيلول/سبتمبر. وهو أعلى رقم شهري منذ الأزمة المالية في خريف العام 2008.

واكد إنغفيس أن ما يدفع التضخم إلى الارتفاع الآن هو زيادة أسعار الطاقة على وجه التحديد، حيث ارتفع سعر النفط بشكل حاد في الأشهر الأخيرة.

في حين لفت نائب رئيس البنك المركزي مارتن فلودين إلى أن التأثير غير المباشر لارتفاع أسعار الطاقة على بقية السلع كان محدوداً في السويد، حيث لم ترتفع أسعار السلع الاستهلاكية بشكل ملحوظ.

Related Posts