الكومبس – ستوكهولم: إنشغلت الصحافة السويدية، صباح اليوم، كعادتها في الكشف عن أخطاء السياسيين، بالرئيس السابق للحزب الديمقراطي المسيحي يوران هيغلوند، موضحة أنه يستلم راتباً تقاعدياً كاملاً من الحكومة، رغم الوظائف الجديدة المتعددة التي حصل عليها.

وذكرت صحيفة “أفتونبلادت”، إن هيغلوند، يعمل في مجلس إدارة شركة الرعاية الصحية العملاقة Aleris، ولديه مهمة من الحكومة للعمل كمستشار لشركة علاقات عامة، بالإضافة الى عمله كمحاضر.

ويفسر هيغلوند، ذلك بأن الأمر يتعلق بمرحلة إنتقالية، ويقول للصحيفة: “أنا على وشك التحول من عملي لفترة طويلة في السياسة الى إدارة أموري بمفردي. طموحي أنه وعند إنقضاء عام على ترك السياسة، أن أدير أموري بنفسي”.

ووفقاً للقانون، فأنه ينبغي خفض الراتب الحكومي التقاعدي إذا كان للوزير السابق دخل آخر. الا أنه بحسب “أفتونبلادت”، فأن هيلغوند يحصل على مبالغ التكليف الحكومي ضمن مهام يقوم بها داخل الشركة التي يعمل بها.

جدير ذكره، أن هيغلوند يحصل على راتب تقاعدي تبلغ قيمته 61.334 الف كرون في الشهر الواحد.