الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين اليوم، إن ظروف العمل تدفعه في بعض الأحيان، خصوصاً أيام العمل الطويلة، الجلوس على كرسي وأخذ قسط من الراحة لمدة خمس دقائق، لكنه لا ينام في العمل، موضحاً أن لا وقت محدد له في الخلود الى النوم وأنه يبقى نوعاً ما مستيقظاً لوقت طويل.

جاء ذلك في إجابته على سؤال وجهته له الطفلة فيلدا البالغة من العمر سبعة أعوام في لقاء بثته قناة الأطفال في التلفزيون السويدي ضمن برنامج Morgonshowen حيث أجاب رئيس الحكومة على أسئلة وإستفسارات الأطفال حول عمله وكيف يدير الحكومة وماهي الأمور التي تثير غضبه.

وأجاب لوفين، قائلاً، إن ما يشعرني بالغضب هو عندما يتم التعامل مع الناس بشكل غير عادل، وتحدث حول كيف أنه وفي إحدى المرات عندما كان طالباً في الثانوية دافع عن صديقه عندما عامله إداري في المدرسة بسوء.

وقدم لوفين النصائح للأطفال حول ما الذي على المرء التفكير به في حال أراد أحدهم أن يصبح رئيساً للحكومة في المستقبل، قائلاً: على المرء أن يعمل أفضل ما يمكنه في المدرسة، لما يتطلبه من رئيس الحكومة من معرفة الكثير. ومن الجيد أيضاً متابعة الأخبار والبقاء على علم بجزء مما يحدث.

ومما قاله لوفين أيضاً، إنه يحدث في بعض المرات أن يصاحب نومه الشخير، حينها تدفعه زوجته لوقف ذلك، وأوضح، أنه لا يعتقد ان وظيفته كرئيس للحكومة أمر متعب، رغم ما في ذلك من عمل كثير، وأنه يشعر بمتعة كبيرة في العمل عند زيارة المدارس ورياض الأطفال ولقاء الكثير من الناس.

وأضاف أنه يعتقد ان الديمقراطية، كلمة جميلة جداً، لكن أعز الكلمات على قلبه هي التضامن أو المؤازرة.

وسألت الطفلة Edits البالغة من العمر 6 أعوام لوفين عن كيف يشعر؟ فأجاب، قائلاً: أشعر انني بحال جيدة جداً. شكراً.