الكومبس – أخبار السويد: حذّر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون من أن النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية بات يواجه تهديداً خطيراً، داعياً أوروبا إلى تحمّل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أمنها واستقرارها الاقتصادي.
وقال كريسترشون خلال مؤتمر حزب الشعب الأوروبي (EPP) في مدينة فالنسيا الإسبانية، “العالم يتغير أمام أعيننا، وأوروبا ليست استثناءً”. وتابع “النظام العالمي القائم على القواعد، والذي كان ناجحاً جداً، لكنه أيضاً أمر اعتبرناه مفروغاً منه منذ الحرب العالمية الثانية، بات الآن على أرضية متزعزعة”، كما نقلت وكالة TT.
وتطرق إلى القلق الأوروبي من الحرب المستمرة في أوكرانيا، وكذلك من تغير العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة، بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم.
ودعا كريسترشون إلى زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا، وتعزيز الاستثمار في القدرات الدفاعية الأوروبية وتحفيز النمو الاقتصادي، مؤكداً أن الوقت قد حان لكي تتقدم أوروبا وتتحمّل دوراً أكبر في قيادة استقرار النظام الدولي.
وشدد على أن دعم أوكرانيا ضروري للتفاوض على السلام من موقع قوة، وقال “سلام سيئ سيشجع الرئيس بوتين على العودة والمطالبة بالمزيد. السلام السيئ سيكون بمثابة إيصال لهجمات جديدة”.
ويتزامن مؤتمر حزب الشعب الأوروبي، مع مرور 100 يوم على عودة ترامب إلى البيت الأبيض، والتغير الكبير في العلاقات بين ضفتي الأطلسي.
يذكر أن مجموعة حزب الشعب الأوروبي، تضم الأحزاب المحافظة والمسيحية الديمقراطية، وتقود حاليا الحكومات في أكثر من نصف بلدان الاتحاد الأوروبي، كما تشكّل أكبر حزب في البرلمان الأوروبي.