الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية، في بيان صحفي، أن رئيس الوزراء ستيفان لوفين سيقوم السبت القادم، بزيارة رسمية الى المملكة العربية السعويدية، تستغرق يومين، يُجري خلالها لقاءات مع المسؤولين السعوديين، تتناول العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها، والأوضاع في سوريا والقضايا الراهنة الأخرى.

وذكر البيان أن لوفين سيلتقي الأحد “ممثلين عن العائلة الحاكمة في السعودية”، ووزير الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في المملكة، دون أن يوضح ما إذا كان سيلتقي الملك السعودي أم لا.

وقال البيان إن السبب الرئيسي لزيارة رئيس الحكومة السويدية الى المنطقة هو دخول السويد الى مجلس الأمن الدولي في 1 كانون الثاني/ يناير القادم 2017، وكون سوريا على رأس القضايا التي يتداول في المجلس.

ووفقاً لما تحدثت به وسائل الإعلام السويدية، فأن من المهم أن يكون للحكومة علاقات عمل فعالة مع السعودية، وان لا تقتصر فقط على العلاقات التجارية.

وستحصل السويد، مطلع العام المقبل 2017 على مقعد في مجلس الأمن الدولي، حيث من المرجح أن تكون الحروب في سوريا واليمن والعراق على رأس جدول الأعمال التي سيجري مناقشتها، ما يتطلب القدرة على الحديث مع دولة مثل السعودية لها أهميتها الجغرافية والسياسية في تلك القضايا.

ووفقا للحكومة السويدية، فأن دور مجلس الأمن الذي سيبدا مع ترأس السويد له، سيكون في الحديث مع اللاعبين الرئيسيين، بغض النظر عمن هم، وفي حالة المملكة العربية السعودية، فأنه سيجري في الوقت نفسه الإشارة التي لما تعانيه البلاد من عدم وجود حقوق الإنسان وعمليات الإعدام التي تطال الكثيرين وإنتهاك حقوق المرأة.

وكانت العلاقات بين السويد والسعودية شهدت توترا شديدا في أوائل العام 2015 عندما وصفت وزيرة الخارجية السويدية ماركوت فالستروم العقوبات ضد الناشط السعودي رائف بدوي، بانها تشبه ممارسات القرون الوسطى.

كما انتقدت الوزيرة حالة حقوق الإنسان في المملكة ووصفت السعودية بانه “بلد دكتاتوري” كما كانت انتقدت حالة حقوق النساء فيها.

وذكرت وسائل الإعلام السويدية ان رئيس الحكومة السويدية سيلتقي خلال زيارته السعودية أيضا ممثلي قطاع المال والأعمال في المملكة.