Lazyload image ...
2015-09-11

الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن الأحزاب البرلمانية السويدية التي اجتمع معها أمس تدعم الحكومة في مطلبها بتحمل جميع الدول الأوروبية مسؤولية استقبال اللاجئين وليس السويد وألمانيا لوحدهما.
وقال إن الأولوية اليوم هي اتفاق جميع الدول الأوروبية على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه أزمة اللاجئين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يملك أي معلومات ملموسة حول المسارات والطرق الأكثر أماناً لوصول اللاجئين إلى أوروبا.
جاء ذلك خلال استضافة لوفين في برنامج Aktuellt على التلفزيون السويدي SVT ليلة أمس بعد انتهاء اجتماع قادة الأحزاب السويدية لمناقشة أزمة اللاجئين الحادة في أوروبا وكيفية التعامل معها.
وقال لوفين “هناك دعم جيد وكبير لمقترح مطالبة المزيد من الدول الأوروبية بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين.
وأكد لوفين أن اليوم يوجد كارثة إنسانية، وهناك حوالي مليون شخص يحاولون الوصول لأوروبا، ولذلك فإن السويد تريد حل هذه المشكلة بالتعاون مع الدول الأوروبية الأخرى، مشدداً على ضرورة وجود تضامن أكثر فعالية بين بلدان أوروبا.
وأشار إلى أنه لا يملك أي مقترحات ملموسة بشأن الكيفية التي ينبغي إقرارها لتسهيل وصول اللاجئين لأوروبا بطرق أكثر أماناً، موضحاً أن مقترح التأشيرة الإنسانية ليس هو الشيء الذي يتم بحثه حالياً.
وبين لوفين أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يجب أن تحصل على تفويض أكبر للتعامل مع اللاجئين في مناطق الأزمات ضمن ما يسمى الحصص النسبية لتوزيع اللاجئين، إلا أنه لم يوضح كيفية تطبيق مثل هذا المقترح.
وحول أعداد اللاجئين الممكن استقبالهم في السويد أوضح لوفين أنه لا يملك إجابة محددة حول الموضوع، إلا أنه أكد أن جميع الأشخاص الذين يأتون للسويد سيحصلون على العدالة وسيتم التعامل معهم بشكل قانوني، أي أن الشخص الذي لديه أسباب واضحة للجوء سوف يتم قبول طلب لجوئه.
بدورها قالت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Bush Thor “نحن نتفق تماماً أن جميع البلدان الأوروبية يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر تجاه أزمة اللاجئين، لكنها اعتبرت أن الحكومة تفتقر لوجود خطة واضحة حول كيفية الضغط على الدول الأوروبية الأخرى للقيام بواجباتها فيما يتعلق بمسألة اللاجئين.

Related Posts