الكومبس – ستوكهولم: أعلن رئيس الحكومة السويدية عن حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت نيته الاستقالة في حال تمكنت أحزاب كتلة المعارضة الفوز في الانتخابات على أحزاب تحالف يمين الوسط.
الكومبس – ستوكهولم: أعلن رئيس الحكومة السويدية عن حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت نيته الاستقالة في حال تمكنت أحزاب كتلة المعارضة الفوز في الانتخابات على أحزاب تحالف يمين الوسط.
وجاء إعلان راينفيلدت رداً على سؤال أحد المشاهدين حول مسألة السلطة بعد الانتخابات ضمن برنامج "صباح الخير" الذي يقدمه التلفزيون السويدي.
ولم يقدّم راينفيلدت إجابة مباشرة في برنامج أجندة التلفزيوني الذي جرى بثه، الأحد الماضي، حول السؤال عن موقفه في حال تمكن زعيم الحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين من ترأس الحكومة وأن تصبح أحزاب كتلة المعارضة أكبر من الأحزاب الحكومية الحاكمة، إذ قال: لا يوجد شيء واضح من إن كتلة المعارضة ستكون بديلاً للحكومة.
وأضاف: المشكلة إن أحزاب المعارضة موجودة فقط في استطلاعات الرأي، وإلا فهي غير موجودة. ليس لديهم مقترحات مشتركة، ولا يتحدثون مع بعضهم البعض ولا يقدمون سياسة مشتركة.
"سنفعل ما بوسعنا"
وكان أحد المشاهدين قد وجه سؤالاً إليه، صباح اليوم، قال فيه: "أود أن أسأل رئيس الوزراء كيف سيشعر وكتلة التحالف في حال خسروا أو ربحوا الانتخابات. فالأمر كما هو عليه الآن فيه القليل من الشك للمحافظين؟".
وجاءت إجابة راينفيلدت مباشرة، قائلاً: "المشاهد يتابع استطلاعات الرأي. أعتقد أنه في متناول اليد أن تكون أحزاب التحالف الأربعة أكبر من أحزاب المعارضة الثلاثة. حينها سنستمر في الحكم. وإذا لم تكن تلك الأحزاب بالأكبر، سنقدم إشعار مشترك بإستقالتي وحكومة التحالف.
وأضاف: إن التصويت لصالح أحزاب اليسار والبيئة والاشتراكي الديمقراطي او لسفاريا ديموكراتنا، هو تصويت لحكومة جديدة. سنفعل ما بوسعنا لتجاوز كتلة المعارضة. ما زال هناك وقت لذلك.
وفي نقاش على صحيفة "داغس نيهتر"، اليوم، تحدثت أحزاب التحالف الحكومية الأربعة عن نيتهم المغادرة في حال تعرضهم لهزيمة انتخابية، مشيرين إلى أنهم "لن يطرحوا حكومة لم تظهر إمكانية تحقيقها من خلال ميزانيتها".