Lazyload image ...
2012-08-18

الكومبس – رحب رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت بدعوة رئيسة حزب الوسط آني لوف للحديث في بيتها في سمولاند. وشدد رئيس الوزراء على الحاجة إلى أن تقوم أحزاب الائتلاف الحكومي الأربعة بتطوير خطة مشتركة للانتخابات القادمة

الكومبس – رحب رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت بدعوة رئيسة حزب الوسط آني لوف للحديث في بيتها في سمولاند. وشدد رئيس الوزراء على الحاجة إلى أن تقوم أحزاب الائتلاف الحكومي الأربعة بتطوير خطة مشتركة للانتخابات القادمة في 2014. موقف راينفيلدت جاء في مقال له نشرته صحيفة داغينز نيهيتر.

وكان الإئتلاف الحكومي قد تشكل في أعقاب لقاء عقد في بيت الزعيم السابق لحزب الوسط، ماود أولوفسون (Maud Olofsson)، في هوغفورس (Högfors)، خلال شهر آب/أغسطس 2004، وهو الإئتلاف الذي قاد إلى فوز أحزابه في انتخابات 2006 و2010.

وكان راينفيلدت قد كرس الكثير في مقالته للدفاع عن انجازات التحالف الحكومي، مركزا على قضية تخفيضات ضريبة الدخل والاستقرار المالي للدولة: "إن إصلاحاتنا غيرت بشكل جذري السويد للأفضل،" وأضاف: "إن أخلاق العمل قد تمت استعادتها. التشغيل قد ارتفع، والإقصاء الاجتماعي انخفض، ومن هم في إجازات مرضية أقل بكثير الآن، وخلافا لأزمات سابقة فقد بقي الناس في أعمالهم."

وفي الوقت ذاته اعترف رانفيلدت بأن على الحكومة أن تظهر "تواضعاً" أمام التحديات التي لا تزال قائمة، لافتا الانتباه إلى أن هناك الكثير مما لازال على الإئتلاف الحكومي القيام به.

ومن بين الاشياء التي تطرق لها زعيم حزب الموديرات هو بقاء معدلات البطالة مرتفعة بشكل لا يمكن القبول به، موضحا أن الشباب والمولودين خارج السويد تواجههم تحديات خاصة.

وقدم راينفيلدت مقترحاته لزملائه في الحكومة: يان بيروكلوند (Jan Björklund)، وآني لووف (Annie Lööf)، وغوران هيغلوند (Göran Hägglund)، في سبيل التحضير للدورة البرلمانية القادمة 2014-2018.

واقترح تشكيل مجموعات عمل لتطوير سياسة التحالف، وصياغة بيان مشترك، وإيجاد برنامج أيديولوجي لتطوير إطار عمل من القيم المشتركة، وهيئة انتخابية مسؤولة عن إدارة الحملة.