Lazyload image ...
7.3K View

أولت صحيفة “أفتونبلادت” السويدية، اهتماماً بتعليقات المتابعين، على منصات “الكومبس” للتواصل الاجتماعي حول وفاة الرسام السويدي لارش فيلكس.

وأجرت الصحيفة لقاءاً مع رئيس تحرير مؤسسة الكومبس الإعلامية، د. محمود آغا، قال فيه إن “الكومبس” تعاملت مع حادث الوفاة بشكل مهني، كوسائل الإعلام السويدية الأخرى، وقامت بحذف أكثر من ألف تعليق تضمن محتوى يبعث على الكراهية والاحتقار للآخر، وهو ما ترفضه المؤسسة. 

وأضاف “أننا نمارس عملنا تحت ضغط مجموعتين، كلاهما ضد الديمقراطية.. المجموعة الأولى، هي التي لا تريد الاندماج في المجتمع الجديد، وفي بعض الحالات فيها من يحمل فكر متطرف، أما المجموعة الثانية فهي يمينية متطرفة تعارض التعدد الثقافي والإسلام، بينهم من يتحدث السويدية والعربية أيضا”.

وأكد الآغا أن العديد من الأشخاص والجهات التي تشن حملة ضد “الكومبس” لديهم أجندة تهدف الى توسيع الفجوة بين المهاجرين والمسلمين من جهة وبين المجتمع من جهة ثانية.

وأعرب عن أسفه من وجود أشخاص ضمن المجموعة المستهدفة تمارس دوراً سلبيّاً في تعميق الكراهية.

لقراءة المقال المنشور في “أفتونبلادت” باللغة السويدية أنقر ( هنا)

Related Posts