الكومبس – ستوكهولم: وصف رئيس حزب الليبراليين يان بيوركلوند في حديثه لصحيفة “داغنز نيهتر” حزبا اليسار وسفاريا ديموكراتنا بالمتطرفين، وأوضح أنه منفتح لحكومة تعاون مشتركة بين تحالف المعارضة والحزب الديمقراطي الإشتراكي.

وفي حديث منفصل لوكالة الأنباء السويدية، أوضح بيوركلوند موقفه من قضية الحكومة، قائلاً: “إن إتفاق كانون الأول/ ديسمبر، كان خطأً وان ذلك النموذج هو الذي يحكم في السويد الآن، وهو ما منح حزب اليسار الكثير من النفوذ”.

وتابع، قائلاً: ” بالطبع أريد للتحالف المعارض أن يفوز بالإنتخابات، عندها سنشكل حكومة تحالف. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فأننا سنكون في نفس الوضع الذي نحن عليه اليوم وعندها سنكون أمام ثلاث خيارات انتخابية: إتفاق ديسمبر جديد مع إستمرار مشكلة نفوذ حزب اليسار، والثاني هو تعاون التحالف مع حزب سفاريا ديموكراتنا، وهو أمر غير وارد بالنسبة لنا كحزب ليبرالي والثالث تعاون حزبي مع الديمقراطي الإشتراكي”.

نفوذ كبير جداً لليسار

وقال بيوركلوند، إن الزيادات الضريبية التي مررها حزب اليسار عنوة في ميزانية الحكومة ونهجه في حرية الإختيار وقطاع خدمات الرعاية الإجتماعية، أمثلة على النفوذ الكبير الذي حصل عليه الحزب.

وحول سؤاله، فيما إذا كان يقصد من مناروته سفاريا ديموكراتنا أم حزب اليسار، أجاب، قائلاً: “كلا الحزبان متطرفان وينبغي إستبعادهما من السلطة السياسية. لقد أنتخبوا للتمثيل في البرلمان وسيتم التعامل معهم بشكل صحيح، ولكن لا ينبغي على السياسة التي تنتهجها الحكومة في السويد أن تكون مستندة على أي من الحزبين”.

وتابع، قائلاً: “إن الحزبين متطرفين لكن بطرق مختلفة. للإثنين جذور عميقة مناهضة للديمقراطية”.