Lazyload image ...
2015-11-12

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt أن قرار الحكومة بفرض رقابة مؤقتة على الحدود يشكل خطراً كبيراً على اللاجئين لاسيما عند تفتيش وتدقيق البطاقات الشخصية والأوراق الثبوتية للاجئين الذين يستقلون البواخر من ألمانيا والدنمارك للوصول للسويد.

وقال خوستيدت لوكالة الأنباء السويدية إنه من غير المقبول أبداً فرض التحكم والسيطرة بطرقة معينة على اللاجئين الذين لديهم الحق في طلب اللجوء في أي دولة أوروبية يختارونها سواء كانت السويد أو غيرها.

وانتقد رئيس حزب اليسار تبرير الحكومة لاتخاذ هذا القرار معتبراً أن الهدف منه هو تقييد حق الناس في طلب اللجوء في السويد، مبيناً أن الحزب لا يمانع بفرض ضوابط على الحدود، لكن يجب أن يتم ذلك بشكل صحيح.

وأوضح خوستيدت أنه لا يوجد مشكلة في القرار إذا كان سيسهل عمل مصلحة الهجرة في التعامل مع أزمة تدفق اللاجئين ومعالجة طلبات اللجوء، لكن هناك قلق حقيقي من احتمال أن تؤدي عمليات تفتيش ومراقبة البواخر لحدوث مشاكل عديدة، بالإضافة إلى احتمال أن تشكل تهديداً على حق اللاجئ في تقديم طلب اللجوء.