Lazyload image ...
2014-07-02

الكومبس – فيسبي: ألقى رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المعادي للمهاجرين، مساء أمس الثلاثاء، كلمته في ثالث أيام فعاليات الأسبوع السياسي Almedalen .

الكومبس – فيسبي: ألقى رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المعادي للمهاجرين، مساء أمس الثلاثاء، كلمته في ثالث أيام فعاليات الأسبوع السياسي Almedalen .

وبدأ Jimmie Åkesson خطابه بهجوم قاس على رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض Stefan Löfven الذي تحدث من نفس المنبر، الأحد الماضي، قائلاً بإنه متفق مع لوفين حول محاربة العنصرية والنازية يجب أن تحارب، لكن اتهام حزبه بالعنصرية هو أمر غير متوازن، معرباً عن ملله من هذا النوع من "الغباء الجهنمي"، على حد وصفه.

وأكّد أوكسون بإن العنصرية ستحارب، على حد تعبيره، قائلاً: "أن تكون صديقاً للسويد، ليست عنصرية بل إنسانية".

وقوبل كلامه بتأييد وتصفيق حار من كثيرين، لكن في المقابل أطلقت صيحات الاستهجان والتصفير بعد كل جملة قالها من بعض الحاضرين، وظهر بينهم أشخاصاً يرتدون قمصان تحمل شعارات مضادة لحزب سفاريا ديموكراتنا، وأدار المئات ظهورهم لكلامه، كما تواجد الكثير من رجال الشرطة باللباس الرسمي والمدني.

وخصص رئيس الحزب، قسماً كبيراً من خطبته لمهاجمة سياسة الهجرة المتبعة من قبل الحكومة، وسخر من وزير الاندماج Erik Ullenhag، واصفاً إياه بوزير التضليل، ومتهماً إياه بالتلاعب بالأرقام للحصول على نتائج إيجابية للهجرة.

خفض الضرائب على المتقاعدين وتشديدها على المصارف الكبيرة

وفي موضوع السياسة الضريبية تحدث Jimmie Åkesson عن رغبة حزبه بتشديد الضرائب على المصارف الأربعة الكبيرة لأنها تحقق أرباحاً ضخمة.

ويعتقد مراقبون أن هذا الاقتراح له عواقب، أي قد تقوم المصارف عوضاً عن ذلك بتعويض التشديد الضريبي، برفع أسعار الفائدة والرسوم على دافعي الضرائب، إلا أن اوكيسون لا يعتقد ذلك ولا يعتبره خطراً. مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى إعادة المال إلى دافعي الضرائب.

وتابع رئيس سفاريا ديموكراتنا القول، إن أحد أهم وعود حزبه الانتخابية هي إلغاء الفجوة الضريبية بين المتقاعدين والعمال، مطالباً بإلغاء الضريبة المفروضة على معاش المتقاعدين واصفاً إياها بالمقيتة والمشينة.

وحول تمويل الفراغ الذي سيشكله الخفض أكد بأن جزءاً سيكون من خلال خفض منح الإقامات على أساس اللجوء ولم الشمل، وعن طريق مقترح فرض الضريبة ال موجهة للمصارف الأربعة الكبرى. وبحسب قوله فإن هذا سيزيد من دخل الدولة بما لا يقل عن أربعة مليارات كرون سنوياً.

وتعتبر حسابات الحزب الاقتصادية مختلفة عن باقي الأحزاب، حيث لا يرض أحد التعاون معه ولا القبول بمقترحاته.

أربعة أولويات للتعاون مع الأحزاب الأخرى

وذكر أوكسون أربعة مجالات رئيسية تعد من أولويات حزبه في حال تعاون مع أحزاب أخرى بعد الانتخابات، عدا سياسة الهجرة، وهي مكافحة الجريمة، وقضايا كبار السن، والتركيز على أوضاعهم الاقتصادية، وتحسين بيئة العمل في القطاع العام.

وحول انتخابات البرلمان الأوروبي وحملته، قال إنه لم يتوقع نجاحها بهذا الشكل، وأن حملة مكافحة التسول – التي لقيت شجباً واسعاً وسخطاً في الأوساط السويدية – كانت أفضل ما قام به الحزب من حملات في تاريخه.

يشار إلى أن العديد من قادة حزب سفاريا ديموكراتنا، اليميني المتطرف، كشفتهم وسائل الإعلام السويدية في مواقف تصريحات عنصرية مختلفة، في الراديو ومقاطع الفيديو المسربة، أو على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تم الكشف أيضاً عن أن بعض قادته لهم سوابق إجرامية، آخرها فضيحة قيادي مكلف بمراجعة سجل المرشحين البرلمانيين عن الحزب، ويشغل منصب رئيس اللجنة الترشيحية في البرلمان عن الحزب المذكور، أنه نفسه له ماض إجرامي أخفاه عن وسائل الإعلام وعن حزبه، ومحكوم سابق بجرائم سرقة واحتيال.

جدير بالذكر أن كلمة اليوم الأربعاء مخصصة لحزب البيئة، عند الساعة السابعة مساءً، يليه يوم غد في نفس التوقيت حزب المحافظين، والجمعة حزب اليسار، والسبت حزب الشعب، وختاماً يوم الأحد مع حزب الوسط.

ترجمة وتحرير: نادر عازر

nader@alkompis.com

Related Posts