الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا السويدي المناهض لسياسة الهجرة والمهاجرين جيمي أوكسون، إنه يريد الوصول الى السلطة بالتعاون مع حزبي المحافظين والديمقراطي المسيحي وأنه “مستعد للتفاوض حول كل شيء”.

وحاول الحزب قبل إجراء الإنتخابات البرلمانية السابقة 2014، جذب أعضاء الإتحاد العام لنقابات العمال الى حزبه.

وأضاف أوكسون، قائلاً لصحيفة “أفتونبلادت”: “سنحاول إدارة حكومة، تكون أكثر ميلاً الى الوسط من ميلها الى اليمين”.

وسيعقد الحزب في فيستروس، يوم غد السبت، مؤتمراً لأعضاءه من ممثلي البلديايت والمقاطعات السويدية وبحضور نحو 740 عضواً من السياسيين المحليين، ومن بين ما سيتحدث عنه أوكسون خلال المؤتمر، تثبيت خطى الحزب في الجزء الثاني من الدورة البرلمانية.

وقال أوكسون للصحيفة: “بعد الفوضى التي تسبب بها تدفق اللاجئين في العام الماضي، اصبح من السهل جداً علينا التأكيد على ما ذكرناه سابقاً. قمنا بجزء من ذلك وسنحاول الآن تسليط الضوء على ما يجب القيام به الآن وكيف لنا نحن، المساهمة في ذلك”.

“في متناول اليد”

وكان أوكسون قد توقع أن يتمكن حزبه من الحصول على 30 بالمائة من أصوات الناخبين في الإنتخابات البرلمانية القادمة، موضحاً أنه لا يزال يعتقد بأن حزبه يحظى بأكبر شعبية بين الأحزاب السويدية.

وقال: “هذا في متناول اليد”.

وكانت جميع الأحزاب البرلمانية السويدية قد ذكرت، بأنها لا تريد التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا في تشكيل الحكومة القادمة بعد إجراء الإنتخابات في العام 2018، الا أن أوكسون، يرى أن حزب المحافظين لن يكون لديه خيار آخر غير التعاون مع حزبه.

ووفقاً للصحيفة، فأن حزب سفاريا ديموكراتنا وخلال العام الماضي، تمكن من تغيير سياساته في عدد من المجالات، بما في ذلك أرباح الخدمات الإجتماعية في خطوة، وُصفت بأنها تهدف الى التقرب من سياسة حزب المحافظين.

الا أن أوكسون لا يتفق مع ذلك، على الرغم من حقيقة أن حزبه إقترب في مناطق عديدة من توجهات وسياسة أحزاب المعارضة.

وقال: “قمنا بإجراء القليل من التغيير فيما يتعلق بأرباح رعاية الخدمات الإجتماعية. لم يكن التغيير كبيراً وفقاً للطريقة التي ننظر بها، بل حاولنا تصحيح المشكلة الموجودة بشكل نوعي. الأمر الذي لا يمكننا فعله من خلال الحديث عن مَن سيقوم بتلك الرعاية أو إذا كانت الشركة تحقق أرباحاً أم لا”.

وتابع، موضحاً: “أنه ما دامت نوعية تلك الخدمات المقدمة عالية، فأن الأرباح لن تكون مشكلة”.