الكومبس – أخبار السويد: كشفت صحيفة محلية أن مصنع القنب الكبير الذي ضبطته الشرطة في منطقة غانتوفتا (Gantofta) خارج هيلسنبوري عام 2024 لم يكن أول نشاط من هذا النوع في العقار نفسه، إذ سبق أن عثرت الشرطة على مزرعة قنب أخرى في المبنى عام 2017.
وجاء ذلك بعد أيام من تشديد محكمة الاستئناف في سكونا وبليكينغه العقوبة بحق مالك العقار، حيث حكمت عليه بالسجن لمدة عام وعشرة أشهر بتهمة المساعدة في جريمة مخدرات بالغة الخطورة وسرقة الكهرباء بشكل جسيم. كما ألزمت شركته بدفع غرامة مالية قدرها مليون كرون، كما نقلت صحيفة HD.
رائحة القنب قادت إلى المزرعة الأولى
وتعود القضية الأولى إلى أبريل 2017 عندما لاحظت دورية شرطة رائحة القنب في المنطقة الصناعية على أطراف غانتوفتا. ومع تتبع مصدر الرائحة، تبين أنها تتسرب عبر شقوق صغيرة في مدخنة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من المبنى.
وبعد تفتيش العقار، عثرت الشرطة على مزرعة قنب مزودة بأنظمة آلية للإضاءة والري داخل غرفتين في الطابق السفلي. وكان المستأجر يستأجر مساحة تبلغ نحو 34 متراً مربعاً.
وأظهرت التحقيقات أن المزرعة كانت مصممة للعمل دون إشراف مستمر، لكنها كانت أصغر بكثير من المصنع الذي كُشف عنه عام 2024.
لا صلة بين القضيتين سوى الموقع
وقال المدعي العام بير أكسل روسن بيك، الذي قاد التحقيق في القضية الأخيرة، إنه لا توجد أي صلة بين العمليتين سوى أنهما أقيمتا في العقار نفسه.
وأضاف أن وجود مزرعة سابقة في المبنى كان له تأثير عند تقييم مدى علم مالك العقار بما يجري داخله، مشيراً إلى أن محكمة الاستئناف رأت أن لديه سبباً أكبر لاتخاذ الحيطة والتحقق من طبيعة النشاط في العقار بعد الواقعة الأولى.
أحكام بالسجن والترحيل
وكانت الصحيفة كشفت أن إيصال شراء وجبة برغر كان أحد الخيوط التي ساهمت في كشف المزرعة الثانية عام 2024.
وأصدرت محكمة الاستئناف أحكاماً بالسجن بحق عدد من المتورطين في شبكة زراعة القنب التي كُشفت عام 2024، تراوحت بين ثلاث سنوات وعشرة أشهر وسبع سنوات وتسعة أشهر. كما قررت ترحيل أربعة رجال من ألبانيا بعد انتهاء محكومياتهم.
يُذكر أن مستأجر المزرعة الأولى أُدين عام 2017 بارتكاب جريمة مخدرات جسيمة وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين، بعدما عثرت الشرطة أيضاً على مزرعة قنب أخرى في منزله.