الكومبس – ستوكهولم: حذرت رابطة النقابات السويدية ST من الضغط الشديد على الموظفين العاملين في مصلحة الهجرة بعد ما أظهر تقرير جديد صادر عنها أن تهديدات العنف والتخريب ومحاولات الإنتحار تضاعفت تقريباً خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقاً للتقرير، فأن نحو 1021 حادث تعرض له المسؤولين والمقيمين في مساكن اللاجئين خلال الفترة الماضية من العام الجاري.
وقالت رئيسة الإتحاد بريتا ليون لوكالة الأنباء السويدية، إن العنف والتهديد أصبح جزءاً طبيعياً تقريباً من العمل في المصلحة، داعية الى تقديم المزيد من الدعم لها.
وأضافت، أن إدارة المصلحة لم تكن متأكدة فيما إذا كان لديها ما يكفي من الموارد ولم تتجرأ على توظيف المزيد من الموظفين بالمقدار الذي تتطلبه حاجتها، وبدلاً من ذلك لجأت الى توظيف الموظفين بصفة مؤقتة.
ووفقاً لـ ليون، فأن المصلحة ستقدم على زيادة معدل التوظيف وزيادة الإستثمار في وظائف دائمية وتحصيل الشهادات، رغم أنه لم يتم الحصول على تعليق من المصلحة بهذا الخصوص.
وقالت ليون، إن الضغط الشديد سوف يستمر لعدة سنوات قادمة.