الكومبس –الصحافة السويدية: قطع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت صمته بعد يومين من بدء أعمال العنف في منطقة هوسبي، ليعلن أن مجموعة من الشبان تعتقد أنها تستطيع ويجب أن تحدث تغيرات في المجتمع عن طريق العنف، مضيفا أن هذا غير مقبول و" نحن لن نسمح بأن يديرنا العنف"

الكومبس – وكالات: قطع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت صمته بعد يومين من بدء أعمال العنف في منطقة هوسبي، ليعلن أن مجموعة من الشبان تعتقد أنها تستطيع ويجب أن تحدث تغيرات في المجتمع عن طريق العنف، مضيفا أن هذا غير مقبول و" نحن لن نسمح بأن يديرنا العنف"
رئيس الوزراء راينفلدت سمع ببدأ أعمال العنف بعد انتهائه من مشاهدة مبارة هوكي الجليد بين سويسرا والسويد، وكان حاضرا فيها. بعد المبارة أعرب عن سعادته بفوز السويد ببطولة العالم هذه السنة، لكنه لم يأتي على ذكر ما يجري في هوسبي

في صباح اليوم التالي للمبارة تزايدت أعمال الشغب والعنف في هوسبي، وقبل ان تنتشر في يومها الثالث إلى بقية ضواحي العاصمة، بوتيرة أكثر تصاعدا خاولت وسائل إعلام الاتصال برئيس الوزراء لأخذ تعليق منه على الأحداث ولكن بدون جدوى
لكنه وفي يوم الثلاثاء وبعد انتهائه من اجتماعات تخص الإتحاد الأوروبي نادى إلى مؤتمر صحفي وتحدث به عن هوسبي وأعمال العنف في الضواحي
ومما قاله فريدريك راينفيلدت: "شهدنا ليلتين من أعمال العنف الاضطرابات الواسعة وتعرض العديد من السكان للخوف والقلل في هوسبي، الآن يجب على الجميع المساعدة، الأباء والكبار، لتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه"
رئيس الوزراء أكد أيضا على أن السويد بلد ديمقراطي ويؤمن بالقانون الذي يمنح جميع سكانه حقوقا متساوية بغض النظر إذا كانوا في كيرونا أو هوسبي. مضيفا أن أولائك الذين يؤمنون بالعنف كوسيلة لتحقيق اهدافهم غالبا هم خاسرون، لأنهم يعنقدون انهم يستطيعوا القيام بما يحلو لهم. وإذا نحن تراجعنا واستسلمنا لهم فهذا يعني أننا أمام خطر تغيير المجتمع والنموذج الذي بيني عليه

وذكر فريدريك راينفيلدت أنه قام بزيارة سابقة لضاحية هوسبي في نوفمبر الماضي، وكان لديه شعورا بأن الأمور تسير على الطريق السليم، لأنه لمس تغييرا في معدلات البطالة وزيادة في عدد المعلمين والإداريين في المدارس. لكنه اعترف ايضا ان هناك المزيد مما يجب فعله في هذه الضاحية مثل رفع كفاءة المدارس ونتائج التلاميذ والتقليل من العزلة أو بيئة الاغتراب utanförskapsmiljö
معطيا مثلا محددا يتمثل بانتهاج سياسة اندماج اكثر فاعلية والمساهمة في التأسيس لحياة أفضل "للشبيبة" من خلال حصولهم على معرفة باللغة وبتقوية مهاراتهم من اجل شق طريقهم في الحياة