الكومبس – ستوكهولم: بدأ قادة الأحزاب السويدية البرلمانية، في الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء، نقاشاً في البرلمان، هو الأخير لزعيم حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت والأول لزعيم الحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين، كونه رئيساً للحكومة الجديدة في البلاد.
وسيلقي راينفيلدت كلمة، تلخص سيرته طوال 25 عاماً من العمل في السياسة السويدية ولا ينوي الرد على أي شخص، وفقاً لمسؤوله الصحفي.
وسيستمر راينفيلدت في زعامة حزب المحافظين حتى الـ 7 من آذار (مارس) القادم، قبل إستقالته من زعامة الحزب ورئاسة الحكومة، بعد الخسارة التي لحقت بحزب المحافظين.
ويرى المعلق السياسي في السياسة الوطنية توماس رامبيري، إن الجلسة قد تشهد تقديم الهدايا والزهور والكلمات الجميلة، إذ يبدو أن راينفيلدت سيقدم ملخصاً لمحصلة عمله في السياسة ولن يضم خطابه تبادل التعليقات او الرد على الأخرين.