الكومبس – ستوكهولم: عقد رئيس الوزراء السويدي المنتهية ولايته فريدريك راينفيلدت، مؤتمراً صحفياً في أول إطلالة إعلامية له، منذ هزيمة حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية السويدية التي جرت في 14 سبتمبر أيلول، وذلك للرد على الانتقادات الموجهة ضده، لاختياره الاستقالة من منصب رئيس الحزب بعد الانتخابات مباشرة.
الكومبس – ستوكهولم: عقد رئيس الوزراء السويدي المنتهية ولايته فريدريك راينفيلدت، مؤتمراً صحفياً في أول إطلالة إعلامية له، منذ هزيمة حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية السويدية التي جرت في 14 سبتمبر أيلول، وذلك للرد على الانتقادات الموجهة ضده، لاختياره الاستقالة من منصب رئيس الحزب بعد الانتخابات مباشرة.
وقال راينفيلدت "كان معروفاً أننا نقترب من نهاية الطريق، كما كنا واضحين جداً للناخبين، أن الحكومة ستستقيل وسأقدم استقالتي إذا خسرنا الانتخابات".
وأعلن راينفيلدت أنه ليس مستعداً للعمل مدة ثمانية سنوات أخرى في رئاسة الحزب، خاصةً بعد قضائه مدة أحد عشر عاماً في العمل الحزبي، ولذلك من الأفضل السعي لتولي شخصٍ آخر المنصب.
وحول النجاح الذي حققه حزب سفاريا ديموكراتنا، أشار راينفيلدت إلى أنه حث الشعب السويدي في خطاباته على عدم مساندة حزب سفاريا ديموكراتنا، إلا أن الناخبين كانوا قد قرروا منذ فترة طويلة.
وأكد راينفيلدت عدم قلقه من الصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة، مؤكداً أن الحل يتمثل في تشكيل حكومة جديدة.
وفيما يخص التكهنات المتعلقة بمسقبله السياسي وترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، رفض راينفيلدت إعطاء جواب حول تلك الشائعات.