الكومبس – ستوكهولم: في أول تعليق على تصنيف فوربس للسويد في المرتبة الأولى بين بلدان العالم كأفضل بلد لقطاع الأعمال، اعتبر كل من اتحاد المؤسسات السويدية ومنظمة الأعمال الرئيسية أن هذا التصنيف، هو بمثابة سكب الماء البارد على المطالب بتحسين شروط الاستثمار ومناخ الأعمال في السويد.
ونقلت صحيفة داغينس نهيتير عن الخبير الاقتصادي في اتحاد المؤسسات السويدية جوناس Frycklund قوله، إن هذا التصنيف فيه نوع من المبالغة، حيث ركز على الشركات الكبيرة لكنه لم يأخذ بالاعتبار واقع عمل الشركات الصغيرة في السويد، التي تعاني من صعوبات في النمو حسب قوله، معتبراً أنه من الصعب على الآخرين من خارج السويد رؤية الصورة واضحة لما يجري في الداخل.
وأضاف الخبير الاقتصادي،أن البلاد تحتاج إلى المزيد من الإصلاحات للحفاظ على مكانتها، مشيراً إلى ان الصناعات التنافسية في دول مثل سويسرا وسنغافورة تستفيد أكثر من الاجراءات المتاحة في تلك الدولتين من ناحية، رفع القيود عنها وتسهيل عمليات التجارة الحرة.
يذكر أن مجلة فوربس العالمية الرائدة في مجال المال والأعمال صنفت مؤخراً السويد للمرة الأولى كأفضل الدول لقطاع الأعمال في العالم خلال العام المقبل 2017، مقارنةً بمركزها السابع عشر عام 2006 .
واعتمدت فوربس في تصنيفها لـ139، دولة على عدة عوامل من بينها حقوق الملكية والابتكار والسياسة الضريبية والتكنولوجيا ومعيار الفساد والحريات النقدية والتجارية.