الكومبس – ستوكهولم: أدان رئيس الحكومة لسويدية ستيفان لوفين اليوم حادث الدهس الإرهابي في مدينة برشلونة الإسبانية.

وقال في تصريح له نشره على موقع الحكومة على شبكة الانترنت “مدينة أخرى في أوروبا يصيبها الحزن والقلق بسبب عمل إرهابي” معبراً عن تعاطفه مع عائلات الضحايا.

من جهتها أكدت الخارجية السويدية، أن ليس لديها أية معلومات عن وجود سويديين بين ضحايا الهجوم.

كما أدانت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا الحادث، وعبرت عن تعازيها لأسر وأقارب الضحايا.

.من جانبه وصف رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا اليمني المتطرف جيمي أكسون الحادث بأنه عمل شرير ودعا إلى تكثيف “المعركة ضد الإرهاب ووضع حد لهذا الشر”

فيما نقلت الإذاعة السويدية عن شاهد عيان سويدي كان بالقرب من موقع الحادث قوله، إن الشاحنة دخلت الطريق المخصص للمشاة في شارع لاس رامبلاس وزادت هناك من سرعتها، لتدهس في طريقها خمس إلى عشرة أشخاص قبل أن يزيد السائق أكثر من سرعة شاحنته.

وأشار الشاهد ويدعى هامبوس هاياندر 19 عاماً، إلى أن الفوضى كانت عارمة، معتبراً أنه نجا من الحادث، كون إشارة المرور الحمراء حينها حالت دون عبوره إلى الشارع الذي وقع فيه الحادث.

هذا وقالت شرطة إقليم كتالونيا الإسباني، إن شخصا رابعا اعتقل اليوم الجمعة فيما يتصل بهجمات في شمال شرق إسبانيا أسفرت عن مقتل 14 شخصا وإصابة 130.

وقتلت الشرطة بالرصاص خمسة مهاجمين محتملين بعد مواجهة في وقت سابق يوم الجمعة في كامبريلس وهي بلدة تقع جنوبي برشلونة.

وأكدت خدمات الطوارئ أن عدد القتلى في الهجمات التي شهدها إقليم كتالونيا ارتفع إلى 14 بعد أن توفيت امرأة أصيبت في بلدة كامبريلس.