حرق المصحف

ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة على “حرق المصحف”

Published: 1/23/23, 10:59 AM
Updated: 1/23/23, 10:59 AM
اليميني المتطرف راسموس بالودان أقدم على حرق المصحف أمام السفارة التركية السبت الماضي Foto: Fredrik Sandberg / TT

دعوات على وسائل التواصل لمقاطعة المنتجات السويدية

الكومبس – ستوكهولم: تواصلت ردود الفعل الغاضبة إزاء إقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86news على إحراق نسخة من المصحف أمام السفارة التركية في ستوكهولم. ودشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم “غضبة مليارية على حرق المصحف” الذي حظي بتفاعل كبير في مصر ودول عربية وإسلامية عدة، وشارك في الوسم شخصيات مشهورة طالب بعضهم الجمهور الإسلامي بمقاطعة المنتجات السويدية.

وكان اليميني المتطرف أحرق نسخة من المصحف قرب السفارة التركية في ستوكهولم%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%87%d9%88%d9%84%d9%85news يوم السبت الماضي بعد أن حصل على تصريح من الشرطة.

وكان بالودان أثار موجة من الاحتجاجات داخل السويد حين أقدم على فعل مماثل في عدد من المدن السويدية أبريل الماضي. وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف ضد الشرطة، الأمر الذي أدى إلى محاكمة عدد من الشباب بتهمة التخريب المشددة. وأثارت تصرفات بالودان الاستفزازية حينها ردود أفعال أقل حدة في العالم العربي والإسلامي. في حين تبدو ردود الفعل بعد حادثة السبت الماضي على نطاق أوسع، حيث تأتي الأحداث بعد تأزم العلاقات بين تركيا والسويد بخصوص عضوية الدولة الاسكندنافية في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأعربت الحكومة السويدية عن تضامنها مع المسلمين ورفضها تصرفات بالودان، غير أنها اعتبرت ذلك حرية تتعبير يكفلها الدستور السويدي. وقال رئيس الوزراء إن “حرية التعبير جزء أساسي من الديمقراطية، لكن ما هو قانوني ليس بالضرورة أن يكون ملائماً”. وأضاف” حرق كتب تمثل قدسية للكثيرين عمل مشين للغاية. أريد أن أعرب عن تعاطفي مع جميع المسلمين الذين شعروا بالإساءة بسبب ما حدث في ستوكهولم”.

فيم أدان الأزهر حرق المصحف، معتبراً أن السلطات في السويد “تتواطأ” مع من وصفهم بـ”المجرمين الذين أقدموا على ارتكاب هذا الفعل”. وحمّل السلطات السويدية مسؤولية تكرار الإساءة إلى المقدسات الإسلامية واستفزاز المسلمين في العالم. وفق ما نقلت وسائل إعلام عربية.

ودعا ناشطون ورجال دين إلى مقاطعة شركة الأثاث العملاقة السويدية “إيكيا” احتجاجاً على الفعل. ودشن آخرون حملة لمقاطعة المنتجات السويدية على غرار حملات مقاطعة البضائع الفرنسية والهندية بعد الإساءة إلى الإسلام.

ونشطت وسائل إعلام عربية في بث تقارير عن حادثة حرق المصحف، واهتمت قناة الجزيرة القطرية بشكل لافت بالحدث يفوق اهتمامها بأحداث أبريل الماضي.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved