جيمي أوكيسون يعتبر توظيف المهاجرين في الشرطة سبباً للحال السيئة
الرد: عنصرية وفاشية SD أمر معتاد لكن المرعب أن هذه السياسة يمكن أن تحكم البلاد
SD يريد إخضاع المناطق الضعيفة بحظر التجول وطرد العائلات رغم أن الغالبية العظمى تلتزم بالقانون
الكومبس – ستوكهولم: رد اثنان من المسؤولين عن الشرطة في منطقة يارفا على ما اعتبراه “ادعاءات” حزب ديمقراطيي السويد SD التي قال فيها إن الشرطة السويدية في حال سيئة لأنها وظفت كثيراً من ذوي الخلفيات المهاجرة.
وكتب المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب البيئة مارتن مارمغرين والمسؤول في شرطة يارفا، إضافة إلى ريسا سيدو من شرطة يارفا، مقالاً نشرته اكسبريسن اليوم، رداً على SD ورئيسه جيمي أوكيسون.
واعتبر الكاتبان أن هناك قيمة حقيقية في ألا تقتصر الشرطة فقط على “الرجال البيض”، بل تعكس المجتمع، حيث من المفترض أن تكون الشرطة للجميع. وقالا إن الشرطة أصبحت من خلال التنوع أكثر كفاءة في العمل.
وجاء في المقال “يدعي جيمي أكيسون وكاتيا نيبيري (SD) أن الشرطة السويدية تمر بمرحلة “ضعف” لأن فكرة الشرطة متعددة الثقافات أصبحت أكثر أهمية من الكفاءة. ويزعمان أن عملية التوظيف تستند إلى “الخلفية والعرق”. هذه ادعاءات مثيرة للاستغراب. يرى SD أن الشرطة السويدية في حال سيئة لأننا قمنا بتوظيف كثير من ذوي الخلفيات المهاجرة”.
وتابع المقال “33 بالمئة من سكان البلاد اليوم من خلفيات أجنبية. في الشرطة، الرقم هو 6 بالمئة فقط. إلقاء اللوم في أوجه القصور المزعومة على هؤلاء من الزملاء ادعاء سخيف وغير دقيق ووقح، وهو عنصري أيضاً”.
وأضاف “إن إلقاء اللوم على أقلية بسبب مشكلة اجتماعية متجذرة، هو أسلوب قديم في تقاليد SD للأفكار على طول الطريق إلى الجذور النازية”.
ورأى الكاتبان أن هناك أسباباً كثيرة تدعو إلى استعراض عملية التعيين في الشرطة، لكنهما يعتقدان بأن توظيف الأكثر تأهيلاً من المرجح أن يكون له تأثير معاكس، وهو زيادة التنوع بدلاً من نقصانه.
وأضافا “بالتأكيد يجب أن يعتمد الاختيار على مبدأ الكفاءة بشكل صارم، لكننا ربما نفتقد المتقدمين المناسبين من خلفية أجنبية لأننا لا نجذبهم بطريقة صحيحة ولا نقيّم المهارات التي يملكونها مثل اللغة والكفاءة الثقافية”.
وتابعا “هناك قيمة حقيقية في ألا تقتصر الشرطة على الرجال البيض، بل تعكس المجتمع. من المفترض أن تكون الشرطة للجميع. لأنه الشيء الشرعي الديمقراطي الوحيد، ولأننا أيضاً أصبحنا من خلال التنوع أكثر فعالية في الوقاية وإنفاذ القانون”.
وقال الكاتبان “من خلال عملنا في المناطق الضعيفة، شهدنا مرات كثير أهمية التنوع، ووجدنا أن ذلك يساعد كثيراً في بناء الثقة والحصول على معلومات مهمة. الفرح في عيني فتاة صغيرة من ذوي البشرة السمراء عندما ترى شرطية من نفس اللون يظهر بوضوح قيمة القدرة على التواصل معنا بشكل عفوي”.
سياسة مرعبة
وقال الكاتبان في المقال “من الواضح أن SD لديه رؤية مختلفة للعمل في المناطق الضعيفة. إنهم ليسوا بحاجة إلى الثقة، أو بناء العلاقات عندما يكون هدفهم هو “إخضاع” هذه الأحياء بالجيش وحظر التجول وطرد العائلات. يريدون أن تعمل الشرطة ضد السكان وليس معهم ومن أجلهم، رغم أن الغالبية الساحقة منهم تلتزم بالقانون”.
وختم الكاتبان مقالهما بالقول “المرعب ليس أن السياسة القانونية لـSD تحتوي على معايير من العنصرية والفاشية، فهذا هو SD، المرعب هو أن هذه السياسة يمكن أن يسمح لها قريباً بحكم البلاد”.
Source: www.expressen.se