الكومبس – أخبار السويد: دعا رئيس الوزراء أولف كريسترشون إلى خفض حدة الخطاب السياسي بعد هجوم النائب عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) ريكارد يومسهوف على رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مجدلينا أندرشون ورئيس التحرير السياسي لصحيفة أفتونبلاديت أندش ليندبيري، ووصفهما بالخونة. وكشف رئيس حزب SD جيمي أوكيسون أن كريسترشون تواصل معه عبر رسالة نصية، بعد الجدل.
وكان كريسترشون انتقد تصريحات يومسهوف، مؤكداً أن الحملة الانتخابية لا يجب أن تتحول إلى ساحة للشتائم أو الألفاظ المهينة، وأن ذلك ينطبق على السياسيين وكتّاب الافتتاحيات على حد سواء.
وشدد على أن الفصل بين القضايا السياسية والأشخاص “أمر حاسم”، مضيفاً: “إذا تحولت الأسابيع الستة التي تسبق الانتخابات إلى مستنقع من الشتائم، فسيكون ذلك سيئاً قبل كل شيء للناخبين في السويد”.
وقال رئيس الحكومة إنه سيبلغ جيمي أوكيسون برأيه في هذا النوع من السلوك.
أوكيسون يكشف مضمون الرسالة
من جانبه، قال أوكيسون لصحيفة إكسبرسن إن رئيس الوزراء أرسل إليه رسالة نصية صباح الأربعاء، أوضح فيها أن هذا النوع من الخطاب قد يصرف الانتباه عن القضايا الأخرى.
وأضاف أوكيسون: “إنه محق تماماً في ذلك، وقد قلت الأمر نفسه أمس، ونحن متفقان بالكامل”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان كريسترشون قد وجه مطالب إليه أو إلى حزبه أو إلى يومسهوف، أجاب: “لم يوجه إليّ أي مطالب”.
وكانت رئيسة الاشتراكيين دعت كريسترشون إلى التعهد بعدم تعيين يومسهوف وزيراً، كما طالبت رئيسة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست رئيس الوزراء بتوضيح ما إذا كان يومسهوف مرشحاً لتولي منصب وزاري بعد الانتخابات.
وانتقدت كذلك رئيستا الليبراليين سيمونا موهامسون والمسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش التصريحات.
أوكيسون يدافع عن يومسهوف
وكان أوكيسون دافع عن يومسهوف في منشور على منصة إكس، معتبراً أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي وكتّاب الافتتاحيات في صحيفة أفتونبلادت “شنوا على مدى سنوات حملات تشويه ضد خصومهم السياسيين، ولا سيما ديمقراطيي السويد”.
وأضاف أن ردود الفعل الغاضبة جاءت بعد استخدام أحد سياسيي الحزب مصطلح “كفيسلينغ” لوصف موقف الاشتراكيين الديمقراطيين، على حد تعبيره.
ويُقصد بـ”كفيزلينغ” السياسي النرويجي فيدكون كفيزلينغ، الذي تعاون مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأصبح اسمه يُستخدم مرادفاً لـ”الخائن” أو “المتعاون مع العدو”.