الكومبس – أخبار السويد: بدأت هيئة التقاعد السويدية إرسال رسائل “إثبات الحياة” السنوية إلى المتقاعدين والمستفيدين من التعويضات الذين يعيشون خارج السويد، مع إدخال تغييرات جديدة على مواعيد الإرسال لبعض الدول خلال 2026.

ويُطلب من الأشخاص الذين يتقاضون معاشات أو تعويضات من هيئة التقاعد أو صندوق التأمينات الاجتماعية السويدية، ويقيمون خارج البلاد، إرسال ما يعرف بـ”شهادة الحياة” سنوياً لإثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة ويحق لهم الاستمرار في تلقي المدفوعات.

وقالت الهيئة التقاعد في بيان على موقعها “ابتداءً من مايو، نرسل رسائل تحتوي على شهادة الحياة إلى الأشخاص الذين يحصلون على معاشات أو تعويضات من مصلحة التأمينات الاجتماعية ويعيشون خارج السويد”.

تغييرات في مواعيد الإرسال لبعض الدول

وأوضحت الهيئة أن موعد إرسال الرسائل يختلف بحسب الدولة التي يقيم فيها المتقاعد، مشيرة إلى أن بعض الدول غيّرت مواقعها في جدول الإرسال هذا العام.

وفي الدول التي لا تمتلك السويد معها تبادلاً رقمياً للبيانات، تُرسل شهادة الحياة بالبريد العادي إلى المستفيدين.

أما في بعض الدول الأخرى، فتُستخرج المعلومات تلقائياً عبر أنظمة رقمية مشتركة، ما يعني أن عدداً من المتقاعدين لن يحتاجوا إلى القيام بأي إجراء بأنفسهم.

وتشمل الدول التي لديها تبادل رقمي مع السويد: الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج وألمانيا وبولندا وإسبانيا.

لكن الهيئة أوضحت أن بعض المقيمين في هذه الدول قد يتلقون أيضاً رسالة بريدية في بعض الحالات، وعندها يجب عليهم إرسال شهادة الحياة.

هذه مواعيد إرسال الرسائل خلال 2026

وأعلنت هيئة التقاعد جدول مواعيد إرسال الرسائل لهذا العام. بحسب ما نقل موقع nyheter24.

وفي 25 مايو، تُرسل الشهادات إلى المقيمين في البرازيل وتشيلي وكندا والنمسا وكرواتيا، على أن تصل الشهادات إلى الهيئة قبل 21 سبتمبر.

وفي 24 يونيو، تُرسل الرسائل إلى المقيمين في الولايات المتحدة وأستراليا وسويسرا وسلوفينيا وتايلاند، إضافة إلى الأشخاص المقيمين في دول أخرى غير مذكورة في القائمة، ويكون آخر موعد للإرسال هو 23 أكتوبر.

وفي 16 يوليو، تُرسل الرسائل إلى المقيمين في بلجيكا واليونان وهولندا وبريطانيا، على أن يكون الموعد النهائي 15 نوفمبر.

أما في 11 أغسطس، فتُرسل الرسائل إلى المقيمين في فرنسا وإسرائيل وإيطاليا والبرتغال واليابان، مع تحديد 7 ديسمبر كآخر موعد لإرسال الشهادة.

التأخر قد يؤدي إلى وقف المدفوعات

وأكدت الهيئة أن عدم إرسال شهادة الحياة في الوقت المحدد يؤدي إلى وقف المدفوعات إلى حين استلام شهادة معتمدة.

ويمكن إرسال الشهادة إلكترونياً سواء باستخدام الهوية الإلكترونية أو بدونها، كما يمكن إرسالها بالبريد العادي.

ويستطيع الأشخاص الذين يملكون هوية إلكترونية اعتماد الشهادة مباشرة عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى مراجعة أي جهة رسمية للحصول على ختم.

أما من لا يملكون هوية إلكترونية، فيجب أن تحمل الشهادة ختم جهة معتمدة، مثل السفارة أو القنصلية السويدية أو مؤسسة تأمين اجتماعي أو كاتب عدل أو الشرطة أو جهة تسجيل السكان الرسمية.

ما هي شهادة الحياة؟

تُعد “شهادة الحياة” وثيقة تُثبت أن الشخص لا يزال على قيد الحياة ويملك حق الحصول على المعاش أو التعويضات من السويد. وتطلبها هيئة التقاعد السويدية سنوياً من الأشخاص المقيمين خارج البلاد.

من يجب عليه إرسالها؟

يُلزم كل شخص يقيم خارج السويد ويتلقى معاشاً أو تعويضات من هيئة التقاعد أو مصلحة التأمينات الاجتماعية بإرسال شهادة الحياة مرة كل عام. أما المقيمون في دول لا تملك تبادلاً رقمياً مع السويد، فتُرسل إليهم الاستمارة بالبريد.

ما هي الدول التي لديها تبادل رقمي؟

تملك هيئة التقاعد السويدية تبادلاً رقمياً لشهادات الحياة مع الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج وألمانيا وبولندا وإسبانيا. وفي هذه الحالات تُرسل المعلومات غالباً بشكل تلقائي. لكن المصلحة أوضحت أن بعض الأشخاص قد يتلقون رسالة بريدية رغم ذلك، ويُطلب منهم عندها إرسال الشهادة بأنفسهم.

ماذا يحدث عند عدم إرسال الشهادة؟

تتوقف المدفوعات في حال عدم وصول شهادة الحياة، إلى أن تستلم هيئة التقاعد شهادة معتمدة ومقبولة.

المصدر: هيئة التقاعد السويدية.