الكومبس – أخبار السويد: ردّ ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي على الانتقادات الموجهة له، معتبراً أن كثيرين ما زالوا “عالقين في عام 1979”، في إشارة إلى الثورة التي أطاحت بحكم عائلته.

وجاءت تصريحاته إلى وكالة الأنباء TT خلال زيارة إلى ستوكهولم، حيث التقى نواباً في البرلمان، مؤكداً أن النظام الإيراني أصبح أضعف وأكثر انقساماً بسبب الحرب، لكنه لا يزال “خطيراً وانتقامياً”.

دعوة لمواصلة الهجمات

ودعا بهلوي إلى استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، معتبراً أنها تمهد الطريق أمام الشعب الإيراني لتغيير النظام بعد عقود من الحكم الحالي.

وقال إنه يطمح إلى قيادة مرحلة انتقالية تقود إلى انتخابات ديمقراطية.

ورداً على التشكيك في دوره، أشار بهلوي إلى أن الإيرانيين “ليسوا سُذّجاً”، وأنهم قادرون على تقييم الواقع بأنفسهم، مضيفاً أن التجارب السابقة، بما فيها أخطاء الماضي، ساهمت في فهم أفضل لكيفية بناء نظام ديمقراطي.

شكوك دولية وانتقادات لأوروبا

وفيما عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكوكه بقدرة بهلوي على قيادة البلاد بعد سنوات طويلة في المنفى، قال الأخير إن دعم “ملايين الإيرانيين” له أهم من مواقف الحكومات الأجنبية.

كما وجّه انتقادات إلى أوروبا، متهماً إياها باتباع سياسة “متساهلة” مع النظام الإيراني على مدى عقود، وداعياً إلى زيادة الضغط عليه.