Lazyload image ...
2012-04-23

في بداية اللقاء أشار ديك أوربان فيستبرو، بروفيسور في المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) وعضو في مجموعة العمل، إلى أن مجموعة العمل التي تأسست في أعقاب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، قد تلقت قرارا بمنعها من عقد اللقاء في الحرم الجامعي من قبل الإدارة بحجة أن اللقاء سياسي، وهو ما يحدث للمرة الثانية. وأكد على قناعة المجموعة بأن عقد مثل هذه اللقاءات حق دستوري، وبأن لقاءات أخرى ذات طبيعة سياسية تعقد باستمرار في قاعات الجامعة دون أية معارضة، مضيفاً بأنه يعتقد أن سبب الاعتراض هو طبيعة النقاش الذي يتضمن انتقاد العلاقات التي يقيمها المعهد الملكي للتكنولوجيا مع جامعة تيخنيون الإسرائيلية في حيفا.

ستوكهولم، 2010/09/16: عقدت "مجموعة العمل لمقاطعة إسرائيل في المعهد الملكي للتكنولوجيا" يوم أول من أمس (الثلاثاء) ورشة عمل في حرم المعهد بستوكهولم لمناقشة موضوع التعاون بين جامعات سويدية وجامعات إسرائيلية تعمل في مجال البحوث العسكرية. وقد استضافت المجموعة للحديث عن الموضوع كل من منسق الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمار منها وفرض عقوبات عليها في السويد جوناثان ستانزاك، وعضو البرلمان السويدي عن حزب الخضر محمد كابلان.

وفي بداية اللقاء أشار ديك أوربان فيستبرو، بروفيسور في المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) وعضو في مجموعة العمل، إلى أن مجموعة العمل التي تأسست في أعقاب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، قد تلقت قرارا بمنعها من عقد اللقاء في الحرم الجامعي من قبل الإدارة بحجة أن اللقاء سياسي، وهو ما يحدث للمرة الثانية. وأكد على قناعة المجموعة بأن عقد مثل هذه اللقاءات حق دستوري، وبأن لقاءات أخرى ذات طبيعة سياسية تعقد باستمرار في قاعات الجامعة دون أية معارضة، مضيفاً بأنه يعتقد أن سبب الاعتراض هو طبيعة النقاش الذي يتضمن انتقاد العلاقات التي يقيمها المعهد الملكي للتكنولوجيا مع جامعة تيخنيون الإسرائيلية في حيفا.

بدوره شرح جوناثان ستانزك في مقدمة مداخلته خلفية حملة الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمار منها وفرض عقوبات عليها (BDS Movement)، بالقول أنها انطلقت كدعوة مشتركة من قبل أكثر من 170 من منظمات المجتمع المدني الفلسطينية مخاطبة العالم الخارجي. وهي أكبر دعوة لمؤسسات فلسطينية منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وهي حركة مقاومة غير عنيفة للاحتلال الإسرائيلي.

وسرد ستانزاك عددا من الأسباب لمعارضة حركته للتعاون بين المعهد الملكي للتكنولوجيا وجامعة تيخنيون الإسرائيلية في حيفا، من بينها تعاون جامعة تيخنيون مع شركة إلبيت (Elbit Systems) التي تعمل عن قرب مع الجيش الإسرائيلي وهي التي تعكف على تطوير جرافات الـ "دي 9" للجيش الإسرائيلي لقيادتها والتحكم فيها عن بعد، على غرار الطائرات بدون طيار. وهذه الجرافات العملاقة استخدمت من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في هدم أحياء سكنية فلسطينية بأكملها.


  "ضمن الموقع الإلكتروني للمعهد الملكي السويدي للتكنولوجيا صفحة مخصصة لما يسمى "جمعية تيخنيون السويدية: لدعم جامعة حيفا للعلوم والتكنولوجيا" وفيها قسم للتبرعات والعضوية وقد تأسست عام 2002، وهو العام الذي تم فيه اجتياح مخيم جنين". 

 

وأضاف بأن الطلبة الإسرائيليين الذين خدموا في وحدات قتالية في جيش الاحتلال يحصلون على قروض ومنح من الجامعة كنوع من التكريم والتشجيع، وهو ما ينطبق أيضا على الطلبة المسجلين في برامج ذات علاقة بالصناعات العسكرية واللذين يؤدون الخدمة العسكرية أثناء الدراسة. وتقوم جامعة تيخنيون بتوفير المساحة اللازمة لشركات تعمل في مجال الصناعات العسكرية كشركة "رفائيل" للترويج لأنفسها وتوظيف طلبتها الخريجين.

وللتدليل على مستوى التعاون ما بين جامعة تيخنيون وشركة إلبيت أشار ستانزاك إلى أن مدير هذه الشركة، يوسي أكيرمان، هو أيضا عضو مجلس في الجامعة.

أما فيما يتعلق بالتعاون ما بين جامعة تيخنيون والمعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم، عرض ستانزاك صفحة ضمن الموقع الإلكتروني للمعهد مخصصة لما يسمى "جمعية تيخنيون السويدية: لدعم جامعة حيفا للعلوم والتكنولوجيا" وفيها قسم للتبرعات والعضوية وقد تأسست عام 2002، وهو العام الذي تم فيه اجتياح مخيم جنين.

محمد كابلان، عضو البرلمان السويدي، كان طالبا في هذا المعهد، وقد تحدث عن محادثة جرت بينه وبين موظف كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية في ميناء أسدود الذي اقتيد له مع بقية المشاركين في أسطول الحرية لغزة الذي هاجمته البحرية الإسرائيلية. حيث أخبره ذلك المسؤول، بأنه كان في السويد في إطار برنامج تبادل لطلبة الجامعات، وأعرب عن شكه في أن السويديين يدعمون ما يقوم به من أجل غزة.

وقد بدا واثقا جدا من وجود علاقة عميقة بين إسرائيل والسويد لم يستطع كابلان فهمها، وهو ما أثار اهتمامه لمعرفة طبيعة تلك العلاقة.


محمد كابلان عضو البرلمان السويدي: من المعيب أن تشتري السويد نفس الأسلحة التي لا تستخدم فقط ضد الفلسطينيين، بل أيضا ضد مواطنين وبرلمانيين سويديين اعتدت إسرائيل عليهم واختطفتهم في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط. 

وتطرق كابلان لسؤال وجهه لوزير الدفاع السويدي في العام 2007 عن حجم المشتريات العسكرية للسويد من إسرائيل، "وأجاب بكل فخر بأننا نشتري أفضل الأسلحة بأفضل الأسعار." وبعد عودته للسويد بعد إطلاق سراحه من قبل الإسرائيليين، سأل كابلان وزير الخارجية إن كانت السويد لازالت تشتري معدات عسكرية من إسرائيل، فأجاب بالنفي. وأضاف كابلان بأنه من المعيب أن تشتري السويد نفس الأسلحة التي لا تستخدم فقط ضد الفلسطينيين، بل أيضا ضد مواطنين وبرلمانيين سويديين اعتدت إسرائيل عليهم واختطفتهم في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.

وفيما يتعلق بموضوع محاولة منع إدارة المعهد لعقد مثل هذا اللقاء وعد كابلان بطرح الموضوع على وزارة التعليم العالي بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية يوم 19 أيلول/سبتمبر، وأعرب عن استغرابه من مثل هذا الموقف الذي لا يجب أن يحدث في 


  "المعهد الملكي للتكنولوجيا رفض الرد على مناشدة رفعها حوالي 40 من طلبة الدكتوراة بقطع العلاقات مع الجامعات الإسرائيلية واحترام سياسة المعهد الأخلاقية"،   

مؤسسات التعليم العالي، بحسب رأيه. 

يذكر أن المعهد الملكي للتكنولوجيا رفض الرد على مناشدة رفعها حوالي 40 من طلبة الدكتوراة بقطع العلاقات مع الجامعات الإسرائيلية واحترام سياسة المعهد الأخلاقية، بحسب فيستبرو، وهو ما دفعهم لتشكيل مجموعة العمل للإبقاء على هذه القضية حية، كما ذكر فيستبرو.

Related Posts