الكومبس – أخبار السويد: أبلغ المعهد الحكومي للطب البيطري في السويد (SVA) عن أولى حالات ظهور القراد خلال العام الجاري، مع تسجيل 12 بلاغاً حتى الآن، في وقت يُعدّ غير معتاد من السنة.
وقالت الباحثة في المعهد آنا أومازيتش للتلفزيون السويدي SVT “يبدو أن القراد قادر على التكيف مع الظروف المناخية التي نعيشها”، مشيرة إلى أن الطقس المتقلب ساهم في نشاطه المبكر.
رُصد في عشر مقاطعات
سُجلت 11 حالة في يناير، وواحدة في فبراير، وتركزت البلاغات في مقاطعات: فاسترا يوتالاند، فستيرنورلاند، أوربرو، فارملاند، أوبسالا، سكونا، نوربوتن، كالمار، هالاند، ودالارنا.
وأوضحت أومازيتش “كان الوضع مشابهاً في العام الماضي حين شهدنا شتاءً أكثر اعتدالاً”، مضيفة أن المعهد يتلقى بلاغاً أو اثنين تقريباً كل يومين.
ورغم أن ظهور القراد في فصل الشتاء ليس أمراً شائعاً، إلا أن تقلبات الطقس الحالية تتيح له فرص البقاء والنشاط.
السكان يُساهمون في المراقبة
ساهم السكان بإرسال عينات من القراد ضمن مشروع “أبلغ عن قرادة”، ما أتاح للباحثين تحليل الوضع ورسم خريطة انتشار الأنواع في مختلف مناطق السويد.
وتمكن الباحثون من رصد “قرادة الكلاب المرقشة”، وهي نوع يمكن أن يُسبب أمراضاً خطيرة لدى الكلاب، وقد ظهرت في عدة عينات أُرسلت إلى المعهد.
وسُجل أكبر عدد من العينات العام الماضي في مقاطعات: ستوكهولم، فاسترا يوتالاند وسكونا، تلتها فستيرنورلاند.
وقالت أومازيتش “كان الهدف جمع 10 آلاف قرادة، وقد تجاوزنا هذا الرقم، ما فاق توقعاتنا”.
تحليل بالذكاء الاصطناعي لرصد فيروس TBE
عمل الباحثون على تحليل نحو 35 ألف صورة للقراد أُرسلت إلى المعهد، باستخدام أداة ذكاء اصطناعي متطورة تُسهم في تسريع عملية التصنيف والتحليل.
ويهدف المشروع أيضًا إلى تتبع انتشار فيروس TBE الذي قد ينقله القراد، حيث تُفحص كل عينة على حدة.
واختتمت أومازيتش بالقول: “آمل أن نحصل على نتائج أولية في أقرب وقت ممكن خلال فبراير”.