الكومبس – أوروبية: رغم هدفها بالتخلص التدريجي الكامل من مشتريات الطاقة الروسية بحلول عام 2027، لا تزال غالبية دول الاتحاد الأوروبي، عدا الاسكندنافية ودول البلطيق، تشتري النفط والغاز من روسيا بالمليارات سنوياً، كما ذكر تقرير لإذاعة إيكوت.
وفي العام الماضي، اشترت دول من الاتحاد الأوروبي نفطاً وغازاً روسيين بما يقارب 22 مليار يورو، وهو ما يزيد عن الدعم المالي لأوكرانيا والذي هو بنحو 19 مليار يورو.
وقال بيتراس كاتيناس محلل الطاقة في مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (Crea) للإذاعة “إنه أمر عجيب، ونفاق كبير تظهره دول الاتحاد الأوروبي وشركاته”.
عدا الدول الاسكندنافية ودول البلطيق
ولم تعد أي دولة تشتري الفحم من روسيا، لكنها تشتري الغاز والنفط، إما بشكل مباشر من روسيا أو بشكل غير مباشر عبر دول مثل تركيا. وفقط الدول الاسكندنافية ودول البلطيق هي التي أوقفت الاعتماد على الطاقة الروسية بشكل كامل.
وعلى الصعيد العالمي، تعد الصين والهند وتركيا أكبر المشترين للطاقة الروسية. وتمثل هذه الدول مجتمعة ثلاثة أرباع إيرادات روسيا في المنطقة، وفقا لتقرير لمركز Crea صدر مطلع العام الجاري.
وفي الأسبوع المقبل، ستقترح المفوضية الأوروبية تدابير جديدة للتخلص التدريجي من الطاقة الروسية، بما في ذلك اقتراح بحظر توقيع عقود جديدة مع الموردين الروس.
ورأى كاتيناس أن هذا إجراء جيد وكان ينبغي اتخاذه سابقاً، مضيفاً “ومن ناحية أخرى، فأن يحدث هذا الآن أفضل من ألا يحدث أبداً”.