(تعبيرية) 
Foto: Lise Åserud / NTB scanpix / TT
(تعبيرية) Foto: Lise Åserud / NTB scanpix / TT
15.3K View

حظر سفر 28 فتاة حتى الآن

رصد 170 فتاة جرى تسفيرهن بغرض تزويجهن في عام واحد.. والرقم الحقيقي أكبر بكثير

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير نشره SVT اليوم أن القانون الجديد الذي يسمح بحظر إخراج الأطفال من السويد بهدف تزويجهم أو إجراء عمليات ختان للإناث، ليس له تأثير كبير حتى الآن. ومنذ بدء العمل بالقانون في 1 تموز/يوليو العام الماضي مُنعت 28 فتاة من الخروج من السويد. وفقاً لأرقام المحاكم.

وقالت سابينا لاندستيد من جمعية GAPF المعنية بمكافحة العنف المرتبط بالشرف “في الأسابيع الأخيرة بتنا نتلقى مكالمات شبه يومية عن فتيات جرى تسفيرهن خارج البلد”.

ورأت أن القانون الجديد لا يحقق الغرض منه وأن البلاغات عن الفتيات تبعث على القلق، مضيفة “نرى أن الفتيات يتم إخراجهن من البلد باستمرار، مع علم السلطات للأسف”.

وأضافت أن “آلاف الأطفال في السويد يعيشون في خوف دائم من عدم القدرة على اختيار شريكهم المستقبلي”.

وحاول الفريق الوطني لمكافحة العنف والقمع المرتبطين بالشرف معرفة عدد الأطفال الذين يتم إخراجهم من البلاد بهدف تزويجهم.

وقالت الخبيرة في الفريق سارة بيكستروم “ما نعرفه هو أن ما لا يقل عن 170 طفلاً أخرجوا من البلاد في العام 2019 وحده، والأمر يتعلق فقط بالبلديات التي رصدت الأرقام. العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير”.

ورأت بيكستروم أن قانون منع السفر سيستخدم أكثر في المستقبل مع انتشار المعرفة به بين المختصين والجمهور، موضحة “إذا كان هناك مزيد من الناس يعرفون بإمكانية حظر السفر، فيمكن لمزيد من الناس أيضاً الإبلاغ عن تعرض الطفل لهذه المعاملة”.

حماية المثليين

وفيما رأى كثيرون أن تطبيق القانون فشل بعد حظر سفر 28 فتاة فقط، قالت بيكستروم “منعنا تسفير 28 فتاة، وكان الرقم صفراً العام الماضي. لذا أراه نجاحاً”.

ويجري الآن مزيد من الدراسة في القانون لمعرفة ما إذا كان من الممكن توسيع نطاق حظر السفر ليشمل جرائم أخرى تتعلق بالشرف. مثل رحلات “التربية” التي يتم خداع الأطفال فيها للاعتقاد بأنهم ذاهبون في عطلة، فيتم تسليمهم للأقارب أو أي مؤسسة يتعرضون فيها للقمع بغرض “تربيتهم”.

وقالت بيكستروم “نود أن ندرج المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية في حظر السفر، من أجل حماية المزيد من الأطفال”.

Related Posts