الكومبس – ستوكهولم: ذكر مسح أجرته نقابة الشرطة، يعاني كل عنصر شرطة تقريباً من زيادة عبء العمل وتأثيره السلبي على بيئة العمل النفسية والاجتماعية.

كما أوضح المسح أن أكثر من 70 بالمئة من ضباط الشرطة لديهم شعور بعدم الكفاءة في الحالات القليلة جداً التي يكون فيها عدد كافٍ من الموظفين في القسم.

ولا يزال النقص في أفراد الشرطة كبيراً على الرغم من حقيقة أنه تم تعيين العديد من الأفراد الجدد وأن قوة الشرطة أكبر من أي وقت مضى.

وكتبت رئيسة نقابة الشرطة لينا نيتز في بيان صحفي “أشعر بالقلق حيال الضغط الذي يفرضه نقص العناصر على الشرطة السويدية. يعمل الكثير من الناس بجد ويعملون لساعات إضافية ولكنهم لا يزالون يشعرون أن عددهم غير كاف. بالإضافة إلى ذلك يشعرون أنه لا يتم تقديرهم بشكل صحيح للعمل الذي يقومون به”.

ويبلغ عدد ضباط الشرطة اليوم 205 ضابط لكل 100 ألف نسمة والهدف هو أن يكون هناك 216 بحلول نهاية عام 2024. وهو نفس المستوى الذي كان عليه الحال في عام 2010، حسبما ذكرت نقابة الشرطة على موقعها على الإنترنت.

وقالت نيتز “للتعامل مع النقص في الشرطة وعبء العمل الكبير على أفرادها، يجب أن نرى استثمارات مستمرة في رواتب الشرطة، والمزيد من ضباط الشرطة الجدد، وأن نحصل على ضباط شرطة يتمتعون بتعليم قوي. كما يجب تقليل وقت الأعمال الإدارية إلى الحد الأدنى بحيث يتم استخدام كفاءة الشرطة حيث تكون هناك حاجة حقيقية لها”.

وفي إحصاء لنوفوس سئل فيه ما يقارب 2000 ضابط من أعضاء نقابة الشرطة السويدية عن مقدار الوقت الذي يقضونه كل أسبوع في أشكال مختلفة من المهام الإدارية التي يمكن أن يؤديها الموظفون المدنيون. وكانت النتيجة أن ما يزيد قليلاً عن 30 بالمئة من ضباط الشرطة يقضون 7-10 ساعات في الأسبوع أو أكثر في مهام إدارية يمكن أن يؤديها الموظفون المدنيون. ويمكن أن تكون المهام مثل تقديم التقارير، وتسجيل النوبات، وإجراء الاستفسارات، وحتى الجلوس وتسجيل الاستجوابات المسجلة الخاصة بهم.

ويمكن أن يعرض نقص الموظفين في الشرطة إلى مواقف محفوفة بالمخاطر.

ويذكر واحد من كل أربعة ضباط شرطة تقريباً أنه كان عليهم التعامل مع المواقف الحرجة دون الحصول على التعزيزات. والموقف الأكثر شيوعاً هو عندما تكون الشرطة جزءاً من دورية، فيما تكون الدوريات الأخرى بعيدة جداً أو في مهام أخرى.

Source: app.tt.se