الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع جديد أجراه مركز “إيبسوس” لصالح صحيفة “داغنس نيهيتر” (DN) وجود مؤشرات في الرأي العام قد تصب في مصلحة أحزاب تيدو، رغم استمرار تقدم أحزاب المعارضة قبل الانتخابات المقبلة.
وبحسب استطلاع إيبسوس، تراجع الفارق بين الكتلتين بشكل طفيف مقارنة بالشهر الماضي، حيث بلغت نسبة تأييد أحزاب المعارضة 52 بالمئة مقابل 46 بالمئة لأحزاب تيدو، ما يعني تقدّم المعارضة بفارق 6 نقاط مئوية.
وتختلف هذه الأرقام بشكل كبير مع نتائج استطلاع آخر أجراه مركز “إنديكاتور أوبينيون” أظهر تقدم المعارضة بنحو 10 نقاط مئوية.
تراجع التشاؤم وارتفاع التفاؤل يرفع حظوظ تيدو
وقال محلل استطلاعات الرأي في “إيبسوس” نيكلاس كيلبريغ إن دعم الأحزاب يبدو مستقراً إلى حد كبير، لكنه أشار إلى وجود تحركات داخل الرأي العام قد تظهر بشكل أوضح في الاستطلاعات المقبلة.
وأشار إلى اتجاه واضح نحو تراجع التشاؤم بين الناخبين وارتفاع نسبة المتفائلين بشأن تطور الأوضاع في السويد.
ففي فبراير من العام الماضي، كان نحو ثلثي الناخبين يرون أن السويد تسير في الاتجاه الخاطئ، بينما انخفضت هذه النسبة اليوم إلى أقل من النصف. وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة من ينظرون بإيجابية إلى تطور الأوضاع خلال العام الماضي.
كما أظهر الاستطلاع تراجع نسبة من يريدون تغيير الحكومة، حيث انخفضت هذه النسبة إلى أقل من 50 بالمئة للمرة الأولى خلال الولاية البرلمانية الحالية.
وقال نيكلاس كيلبريغ إن الأجواء بين الناخبين أصبحت “أكثر إشراقاً”، مضيفاً أن ذلك يزداد أهمية بالنسبة للحكومة مع اقتراب موعد الانتخابات.
الليبراليون ما يزالون تحت العتبة
ورغم هذه المؤشرات، ما يزال حزب الليبراليين يمثل المشكلة الأكبر لمعسكر تيدو وفق الاستطلاع.
وكانت رئيسة الحزب سيمونا موهامسوند وافقت في مارس على المشاركة في حكومة تضم حزب ديمقراطيي السويد (SD) بقيادة جيمي أوكيسون، في خطوة هدفت إلى استعادة الناخبين الذين غادروا الحزب.
لكن الاستطلاع أظهر أن دعم الحزب بقي عند 2 بالمئة دون تغيير في أربعة استطلاعات متتالية.
وقال نيكلاس كيلبريغ إن كثيراً من المؤشرات تدل على أن الحزب لن يتمكن من تجاوز عتبة الـ4 بالمئة اللازمة لدخول البرلمان اعتماداً على قوته الذاتية.
استمرار المنافسة بين المحافظين وSD
وأظهر الاستطلاع استمرار المنافسة بين حزب المحافظين وحزب SD على موقع ثاني أكبر حزب في البلاد.
وخلال مايو، حصل المحافظون على 19 بالمئة بعد التقريب، بينما حصل حزب ديمقراطيي السويد على 20 بالمئة.
في المقابل، تراجع الحزب الاشتراكي الديمقراطي للمرة السادسة على التوالي، رغم أن التراجع كان محدوداً، حيث بلغت نسبة تأييده 32 بالمئة، وهي ما تزال أعلى من نتيجته في الانتخابات السابقة.
كما سجل حزب اليسار 8 بالمئة، بينما استقر حزب البيئة عند نحو 6 بالمئة، وكذلك حزب الوسط. أما حزب المسيحيين الديمقراطيين فبقي فوق عتبة الـ4 بالمئة.
نسب الأحزاب في استطلاع إيبسوس
- الحزب الاشتراكي الديمقراطي: 32%
- حزب ديمقراطيي السويد (SD): 20%
- حزب المحافظين: 19%
- حزب اليسار: 8%
- حزب البيئة: 6%
- حزب الوسط: 6%
- حزب المسيحيين الديمقراطيين(KD): 5%
- حزب الليبراليين: 2%