الكومبس – دولية: أفادت تقارير إعلامية بأن لاعبتي كرة القدم الإيرانيتين فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده، اللتين تقدمتا بطلب لجوء في أستراليا خلال بطولة كأس آسيا، قد حصلتا على الجنسية الأسترالية.
وقدّم وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، وثائق الجنسية لهما في حفل أقيم في بريسبان يوم أمس الأربعاء.
وكانت فاطمة وعاطفة ضمن الفريق الذي شارك في بطولة كأس أمم آسيا للسيدات في أستراليا في مارس 2026، بالتزامن مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران.
وامتنعت اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني لبلادهن قبل مباراة الفريق ضد كوريا الجنوبية، وأثيرت مخاوف بشأن سلامتهن عند عودتهن إلى بلادهن.
وُصفن في إيران بالـ”خائنات”
في إيران، فُسِّر تصرفهن على أنه تحدٍّ للقيادة في طهران. ووصفت وسائل الإعلام الرسمية اللاعبات بـ”الخائنات”، رغم أنهن عدن ورددن النشيد الوطني في المباريات اللاحقة.
ومنحت أستراليا تأشيرات إنسانية لست لاعبات وعضو من الطاقم الفني والإداري. وغيرت خمس عضوات من المجموعة رأيهن لاحقاً وقررن العودة إلى ديارهن، ولم يبق في أستراليا سوى فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده.
وقد بدأ الثنائي التدريب مع فريق بريسبان روار المنافس في الدوري الأسترالي الممتاز للسيدات في مارس.
“يوم لا يُنسى”
ونقلت صحيفة “كيرنز بوست” عن فاطمة باسانديده، البالغة من العمر 22 عاماً، قولها: “كان يوم أمس من أسعد أيام حياتي. أشعر بفخر وامتنان كبيرين لحصولي على الجنسية الأسترالية”. وأضافت: “إنها ليست مجرد وثيقة (جنسية)، بل هي بداية جديدة ومكان أفتخر بأن أسميه وطني”.
وتحدثت عاطفة رمضاني زاده، البالغة من العمر 34 عاماً، عن “يوم لا يُنسى”.
تحرير: عارف جابو
ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW