الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح أجراه التلفزيون السويدي، إلى أن العديد من قيادات حزب المحافظين على مستوى البلديات، يرفضون زيادة التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين.

وشمل مسح التلفزيون قادة المجاميع الممثلة لحزب المحافظين في 290 بلدية وهو إجمالي عدد البلديات السويدية، حيث ومن مجموع 188 كادراً قيادياً من الذين أجابوا على المسح، أظهر 69 بالمائة منهم أنهم يرفضون زيادة التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا، فيما وافق 18 بالمائة منهم على هذا التعاون.

وأحد المؤيدين لزيادة مثل هذا التعاون، هو رئيس مجموعة حزب المحافظين في بلدية بودن، أوله ليندستروم، الذي قال: “لا يمكننا تجميد حزب جرى انتخابه ليمثل في البرلمان وفي البلديات. أنا أدين ذلك تماماً، لأنه شكل من أشكال المضايقة التي ظلت مستمرة لفترة طويلة جداً”.

وكانت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا، قد أعلنت في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أنها تريد فتح الأبواب للمزيد من التعاون مع سفاريا ديموكراتنا في اللجان البرلمانية، الأمر الذي انتقدته بقية أحزاب المعارضة التي ينتمي إليها حزب باترا.

وتأثرت شعبية باترا وحزبها بالتصريحات الأخيرة التي أدلت بها، حيث تراجعت بنسبة تزيد عن 3 بالمائة في شهر كانون الثاني الماضي، ووفقاً للمحللين فإن الحزب خسر ناخبيه لصالح حزبي الوسط والديمقراطي الإشتراكي.