Lazyload image ...
2012-07-23

السويد بلد أوروبى حديث العهد بالإسلام، والمسلمون هناك عدد ليس بالكثير، وإن كانوا ينتمون إلى دول عدة، ومن ثم فإن تحديد بداية شهر رمضان يلقى خلافاً كبيراً، فكل مجموعة تبغى الصيام طبقاًَ لثبوت الهلال فى بلادها الأصلية، ويتبع ذلك مواقيت الإفطار والإمساك، وذلك يرجع لعدم وجود مؤسسة إسلامية كبيرة بالسويد ترعى الجالية الإسلامية وتحدد لهم بعض الأسس فى أمور هامة

السويد بلد أوروبى حديث العهد بالإسلام، والمسلمون هناك عدد ليس بالكثير، وإن كانوا ينتمون إلى دول عدة، ومن ثم فإن تحديد بداية شهر رمضان يلقى خلافاً كبيراً، فكل مجموعة تبغى الصيام طبقاًَ لثبوت الهلال فى بلادها الأصلية، ويتبع ذلك مواقيت الإفطار والإمساك، وذلك يرجع لعدم وجود مؤسسة إسلامية كبيرة بالسويد ترعى الجالية الإسلامية وتحدد لهم بعض الأسس فى أمور هامة

 وإن كانت فى النهاية "مكة المكرمة" هى الفيصل والملاذ عند اختلاف وجهات النظر، أو الاختلاط فى ثبوت رؤية هلال شهر عربى.إن السويد لا تعنى كثيراً بطقوس الديانة الإسلامية، مثل شهر رمضان، أو صلاة الجمعة كل أسبوع، فمثل هذه الشعائر لا تستوقف المواطن السويدى أو الجهات الرسمية بالدولة، لذا فإن المسلمين يتعاملون مع هذه الأحداث بمجهوداتهم الشخصية، وتعاونهم مع بعضهم البعض

ومع بداية ثبوت هلال الشهر الفضيل يتوجه المسلمون القاطنون بالسويد إلى التوجه للمساجد لأداء صلاة التراويح فى أول ليلة من ليالى رمضان، وتفتح المراكز الإسلامية أبوابها لصلاة التراويح والقيام، كما تعقد بها المحاضرات والدروس الدينية المختلفة، لاسيما عند حضور وفود علمية وقوافل دعوة فى هذا الشهر من الأزهر الشريف.وتنظم المؤسسات الإسلامية موائد إفطار وسحور جماعية، ورغم تعدد الجماعات الإسلامية وانتمائها لبلاد إسلامية مختلفة، إلا أن الاجتماع على موعد واحد فى الإفطار والإمساك عن الطعام فى وقت واحد والتقاء المسلمين بعضهم البعض فى المساجد والمراكز الإسلامية يعكس شعوراً جميلاً متوجاً بالفرحة، حيث هناك رابط يجمع بين تلك الأعداد التى تجاوزت عشرات الآلاف.وتعنى النساء المسلمات فى هذا الشهر الكريم باستقبال أقاربهم وأصدقائهم من المسلمين وإحياء ليالى هذا الشهر الكريم كل بحسب مع اعتاده فى بلده الأصلى، وإن كانت أكبر الجاليات هى الجالية التركية، وتليها الإيرانية ثم الجاليات العربية وأكثرهم من العراقيين.إن الصيام عند مسلمى السويد له معنى كبير، إذ يشعرهم بأنهم لا يزالون متواصلين بالعالم الإسلامى وببلادهم الأصلية، وإن هناك روابط أصيلة لن تنقطع مهما طالت المسافات.إن التواجد المتزايد للمسلمين فى السويد، حيث أصبح الإسلام ثانى ديانة بعد المسيحية فى السويد، جعل هذا المجتمع المضيف يراعى حقوق ضيوفه، فقد انتشرت المطاعم التى تقدم الأطعمة "الحلال" طبقاً لما يرتضيه المسلمون هناك

اليوم السابع/ سحر الشيمى

المقال لا يعبر عن رأي الموقع