Lazyload image ...
2014-04-24

الكومبس – ثقافة: انا اسمي ليس مريم، هي رواية مايول اكسلسون الجديدة، تسجل حضورا وسط قائمة الكتب السويدية في اهميتها التاريخية والأدبية .

الكومبس – ثقافة: انا اسمي ليس مريم، هي رواية مايول اكسلسون الجديدة، تسجل حضورا وسط قائمة الكتب السويدية في اهميتها التاريخية والأدبية .

فمنذ ان احتفل الرومر يوم 8 مارس اذار 2014 بيومهم الوطني، اطلقت الكاتبة روايتها الجديدة، وسط الكثير من الضوء الإعلامي والإجتاعي على الوثائق والصور التي عرضتها وسائل الإعلام حول حقبة الستينات التي تعرض فيها الرومر الى التهميش والعزل.

تقول الكاتبة: ”انها مرحلة تلت الحرب العالمية الثانية حيث تعرض الرومر واليهود وغيرهم الى الملاحقة والإبادة في معسكر اوسفتش الشهير. بل ان الرومر كانوا وقودا للمحرقة النازية ايضا وحين استطاع من بينهم من استطاع الخلاص والوصول الى بلاد اخرى فأنه يتعرض الى ماتعرض له الرومر من تهميش وعزل في السويد وبلدان اوربية اخرى”.

وقد صاحب اطلاق رواية ( انا اسمي ليس مريم ) اهتمام اعلامي بحقوق الرومر واهمية منجزهم الثقافي وحضورهم الديموغرافي والإجتماعي.

وقد اعلن وزير الإندماج السويدي ايريك اولنهاغ في اوائل اذار 2014 اطلاق الكتاب الأبيض السويدي الذي يتضمن اعتذار الحكومة السويدية رسميا من الرومر عن تلك المرحلة التي عانوا فيها من الإضطهاد والعزل والحرمان من الحقوق.

الروائية مايول اكسلسون تقول عن روايتها ” انها حكاية الفتاة الشاهدة على كل اسى وهي تتقلب بين الأماكن والمعاناة وتشهد المأساة التي يتعرض لها اناء جلدتها ولكنها تظل تمتلك اصرار البقاء والحفاظ على الهوية”.

هذا وتعتبر الرواية الأكثر مبيعا في السويد خلال النصف الثاني من نيسان 2014 .

وقد دعيت الروائية لتقديم كتابها وتوقيعه والحديث عن تجربتها الأدبية في الكتابة، وعن اشخاص الرواية واحداثها في المنتديات الأدبية وفي مكتبات المدن السويدية الكبرى.

Related Posts