الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة "إكسبرسن" السويدية، أن القوات الجوية الروسية جرّبت هجوماً نووياً على السويد، عن طريق تدريبات لقاذفات روسية بضرب أهداف سويدية بصواريخ كروز مزودة برؤوس نووية، في عطلة عيد الفصح بتاريخ 29 آذار (مارس) الماضي.
وبحسب الصحيفة فإن طائرتين من نوع Tu-22M3 Backfire C تدربتا على ضرب مؤسسة راديو الدفاع السويدية FRA في منطقة Lovön بستوكهولم، ومطاراً عسكرياً جنوبي السويد.
وقال مصدر للصحيفة: "حصل الطيارين في المقاتلتين الروسيتين، عبر الإتصالات اللاسلكية، على تصريحات بإستخدام أسلحة نووية".
وأضاف المصدر: "لم يكن لسلاح الجو السويدي الجهوزية والتأهب، حين تمت التدريبات الروسية، كما لم ترسل أية طائرات حربية سويدية بالمقابل".
من جهتها ذكرت القوات المسلحة السويدية أنها تعقبت المقاتلات الروسية خلال رحلتها في المجال الجوي السويدي، بعد معلومات إستخبارية، لكنها لم تعلق على المعلومات المسربة.
وقال Erik Lagersten مدير المعلومات في وزارة الدفاع السويدية، للصحيفة: "لا تعلق القوات المسلحة عادة على التأهب في صفوفها، ولا حتى على تحليلات وتقييمات وسائل الإعلام إن كانت صحيحة أم خاطئة".