الكومبس – ستوكهولم: استدعت وزارة الخارجية الروسية دبلوماسيين من السويد والدنمارك وألمانيا بسبب “حوادث” تسرب الغاز في خطوط نورد ستريم.

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً قالت فيه إن روسيا لن تقبل “النتائج المزيفة” لتحقيقات الدول في تسرب الغاز، وسط إبعاد روسيا عن التحقيق. وفق ما نقل SVT.

وكان جهاز الأمن السويدي (سابو) أجرى تحقيقاً في منطقة التسرب بدعم من خفر السواحل وقوات الدفاع والشرطة. وخلص التحقيق إلى تعزيز الشكوك في وجود تفجيرات متعمدة وراء تسرب الغاز. وقال المدعي العام ماتس ليونكفيست حينها “يمكننا القول إنه كانت هناك تفجيرات في نورد ستريم 1 و2 في المنطقة الاقتصادية السويدية تسببت بأضرار جسيمة لخطوط أنابيب الغاز”.

وطالبت روسيا سابقاً بإشراكها في التحقيقات، غير أن السويد رفضت ذلك.

وطلب رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين في رسالة أرسلها إلى رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون الأسبوع الماضي إطلاع السلطات الروسية وشركة غازبروم على التحقيق السويدي في تسرب الغاز.

وكان تسرب الغاز اكتُشف في أربعة مواقع مختلفة في الخطوط الواصلة بين روسيا والساحل الشمالي لألمانيا عبر بحر البلطيق في 26 سبتمبر الماضي، الأمر الذي أدى إلى تداعيات خطيرة، وسط تبادل الاتهامات بين روسيا والغرب حول المسؤولية عن التسرب.

Source: www.svt.se